وسطية الإسلام تحارب التطرف في ندوة بدمنهور

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفنى

وسطية الإسلام تحارب التطرف في ندوة بدمنهور

وسطية الإسلام تحارب التطرف في ندوة بدمنهور

طالبت ندوة "وسطية الإسلام ومواجهة الفكر المتطرف"، التي نظمها مجمع إعلام دمنهور، بمسجد "كحلة" في الدلنجات، بعمل بروتوكول تعاون بين الأوقاف والإعلام والشباب والرياضة والتربية والتعليم، لنشر الفكر الصحيح في مواجهة التطرف.

وقال الدكتور إبراهيم الحشاش، وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة، إن الفكر المتطرف، يتعارض مع ما جاءت به الشريعة الغراء، وأمرت بالحفاظ عليه فيما يعرف بالضرورات الخمس وهي المال والعقل والبدن والعرض والدين، مشيرا إلى أن الحركات الإسلامية الموجودة على الساحة، استغلت الدين لتحقيق أهداف دعائية خاصة بها، كما أن انحراف الفكر أقصى اليمين أو أقصى اليسار، يتم لتحقيق مآرب وأهداف شخصية، سياسية كانت أم اجتماعية.

وأكد وكيل الأوقاف، على مخاطر الفكر المتطرف، وكيف أنه يقود إلى الإرهاب والتكفير، مشددا على أهمية نشر مبادئ الإسلام، وكيف أنه يحث على الأخلاق الفاضلة، سدا لمنابع التطرف والإرهاب.

وأوضح الدكتور إبراهيم الحشاش، أن المتطرف يقود غيره إلى دائرة التطرف والإرهاب، ومن هنا يأتي دور الإمام أو الخطيب، بأن يقدم الإسلام على أنه دين الحرية والسلام، ودين يدعو إلى الحوار وعدم التسليم بالأفكار الجاهزة، ولكن تشغيل العقل والإتيان بدليل من القرآن والسنة، وتوضيح نبذ الإسلام للعنف والإكراه.

وأشارت فايزة رزق، مدير مجمع إعلام دمنهور، إلى أن الندوة التي شارك فيها عدد كبير من أئمة المساجد بإدارة "أوقاف الدلنجات"، تأتي في إطار الحملة التي ينظمها مجمع إعلام دمنهور، أحد مجمعات الهيئة العامة للاستعلامات، لتوعية المواطنين بمخاطر الفكر المتطرف، ودور الدين الإسلامي في مواجهته، ودور الأئمة في ذلك.


مواضيع متعلقة