بروفايل| بيت لحم.. مدينة الميلاد
بروفايل| بيت لحم.. مدينة الميلاد
- السلطة الفلسطينية
- بيت لحم
- طفل صغير
- فى المنزل
- كنيسة المهد
- مدينة الناصر
- مرة أخرى
- مريم العذراء
- آلام المخاض
- أتراك
- السلطة الفلسطينية
- بيت لحم
- طفل صغير
- فى المنزل
- كنيسة المهد
- مدينة الناصر
- مرة أخرى
- مريم العذراء
- آلام المخاض
- أتراك
- السلطة الفلسطينية
- بيت لحم
- طفل صغير
- فى المنزل
- كنيسة المهد
- مدينة الناصر
- مرة أخرى
- مريم العذراء
- آلام المخاض
- أتراك
- السلطة الفلسطينية
- بيت لحم
- طفل صغير
- فى المنزل
- كنيسة المهد
- مدينة الناصر
- مرة أخرى
- مريم العذراء
- آلام المخاض
- أتراك
كل الحكاية طفل صغير، ملفوف في قماط، والقماط في مذود للغنم، والمذود داخل مغارة، والمغارة في مدينة، والمدينة بسيطة، لا تلفت أنظار أحد، تماماً كغيرها من المدن في ذلك الزمن.
يسمونها «بيت لحم» أو «لخم»، تسمية سريانية تعني بيت الطعام أو الخبز، غير أنها لن تبقى على حالها، سيقلب الطفل الصغير تاريخها رأساً على عقب، منذ اللحظة التي ستضعه فيها أمه العذراء التي لا تعرف الرجال، بعد أن حملت به دون أن يمسسها بشر، هكذا تغدو المدينة أسطورة بين ليلة وضحاها، وهكذا تسجل اسمها بحروف من نور في سجل التاريخ، ذلك الذي ستدخله من أوسع أبوابه، فتشتهر كما لم تشتهر مدينة من قبل. إنها مستقر المهد والميلاد، حصن الكلمة المباركة، مدينة داود الملك والنبي، بيت الخبز والطعام، تجيئها العذراء من مدينة الناصرة بالجليل، حاملة الطفل في بطنها لتسجل اسمها في إحصاء السكان الذي قرره القيصر الروماني، هنا في المدينة القديمة ستأتيها آلام المخاض، ستعيدها بالطبع إلى اللحظة التي ظهر لها فيها ملاك الله ليبشرها بولادة المسيح، ابنها الذي تحمله بين جنبيها، ستتذكر دهشتها حينها وهي تسأل الملاك عن كيفية حملها دون زواج، لكنها إرادة الله، التي اختارتها لتحمل «النور» إلى الدنيا كلها، ولترفع ذكرها في العالمين «مباركة في النساء» إلى الأبد.يخرج المسيح للدنيا فتلفه مريم العذراء في قماط، وتضعه في المذود، إذ لم يكن لهما مكان في المنزل، تعزف الملائكة في الخارج أنشودتها الخالدة «المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة»، لحظة سيتوقف عندها الزمن فلا يبرحها، يستعيدها الناس ويتأملونها على مهل في الأعوام الكثيرة التي ستتلوها، سيحتفلون بها كل عام، ويقيمون فوق موضع المغارة كنيسة يطلقون عليها اسم «كنيسة المهد»، سيعقدون الصلوات، ويرددون الترانيم، سيحافظون على طقوسهم حتى بعد أن يتغير حال المدينة نفسها بعد أكثر من ألفي عام، تتقلب فيها المدينة بين الحكام، رومان، وعرب، وصليبيين، وعرب مرة أخرى، وأتراك، وإنجليز، وإسرائيليين إلى أن ينتهي بها الأمر في يد السلطة الفلسطينية منذ عام 1995 بمقتضى اتفاقية أوسلو التي منحت إسرائيل بمقتضاها حق الحكم الذاتي للفلسطينيين، سيستقر الوضع في المدينة بعد فترة طويلة من الاضطرابات، رغم مرور جدار الفصل العنصري على مقربة منها، ذلك الجدار الذي أقامته إسرائيل لتفصل بين الأراضي التي تضع يدها عليها، وبين أراضي السلطة الفلسطينية، ستطوقها المستوطنات الإسرائيلية التي تجثم على المشهد من كل جانب، أكبرها وأشهرها مستوطنة «إفرات» التي تقع على بعد كيلومترات قليلة منها، وستحتضن ثلاثة مخيمات فلسطينية «عايدة»، و«بيت جبرين»، و«الدهيشة» التي يسكنها مئات الفلسطينيين، ستتولاها السلطة الفلسطينية بالرعاية فتعيد ترميم الجزء التاريخي منها، وستطور الجزء الحديث فتقيم فيه الأسواق والمحلات والبازارات التي ستفتح ذراعيها أمام السائحين الذين لا ينقطعون عن المكان.
مدينة قديمة حديثة، هذا هو حال «بيت لحم» الآن، رغم المعاناة التي يعيشها أهلها، مثلهم مثل كل الفلسطينيين، ومثلها مثل باقي المدن التي تحكمها السلطة الفلسطينية، وسط أراضي تحتلها إسرائيل منذ عام 1948، مع الأخذ في الاعتبار قربها من المشهد وهيمنتها على المدينة رغم حكم السطلة لها، فبإشارة واحدة من قوات الاحتلال الإسرائيلية يصبح الوصول لبيت لحم مستحيلاً، لا سيما وهي تضع يدها على مداخل ومخارج البلاد، فلا تسمح لأحد أن يمر للداخل دون موافقتها، غير أنه برغم كل التعقيدات لا تزال أنظار العالم معلقة بتلك البقعة الصغيرة التي لا تكاد ترى على الخريطة، لسبب بسيط جداً، وهو أنها ستظل إلى الأبد أرض المهد والميلاد.
- السلطة الفلسطينية
- بيت لحم
- طفل صغير
- فى المنزل
- كنيسة المهد
- مدينة الناصر
- مرة أخرى
- مريم العذراء
- آلام المخاض
- أتراك
- السلطة الفلسطينية
- بيت لحم
- طفل صغير
- فى المنزل
- كنيسة المهد
- مدينة الناصر
- مرة أخرى
- مريم العذراء
- آلام المخاض
- أتراك
- السلطة الفلسطينية
- بيت لحم
- طفل صغير
- فى المنزل
- كنيسة المهد
- مدينة الناصر
- مرة أخرى
- مريم العذراء
- آلام المخاض
- أتراك
- السلطة الفلسطينية
- بيت لحم
- طفل صغير
- فى المنزل
- كنيسة المهد
- مدينة الناصر
- مرة أخرى
- مريم العذراء
- آلام المخاض
- أتراك