«البحرين»: الصراع المكتوم «لم يبدأ بعد»
«البحرين»: الصراع المكتوم «لم يبدأ بعد»
- الأسرة الحاكمة
- الاثنى عشر
- التعاون الخليجى
- الحرب الأهلية
- الحرس الملكى
- الدفعة الثالثة
- الدفعة الثانية
- الربيع العربى
- السلطة التنفيذية
- آل سعود
- الأسرة الحاكمة
- الاثنى عشر
- التعاون الخليجى
- الحرب الأهلية
- الحرس الملكى
- الدفعة الثالثة
- الدفعة الثانية
- الربيع العربى
- السلطة التنفيذية
- آل سعود
- الأسرة الحاكمة
- الاثنى عشر
- التعاون الخليجى
- الحرب الأهلية
- الحرس الملكى
- الدفعة الثالثة
- الدفعة الثانية
- الربيع العربى
- السلطة التنفيذية
- آل سعود
- الأسرة الحاكمة
- الاثنى عشر
- التعاون الخليجى
- الحرب الأهلية
- الحرس الملكى
- الدفعة الثالثة
- الدفعة الثانية
- الربيع العربى
- السلطة التنفيذية
- آل سعود
لم تكن المظاهرات التى اندلعت فى البحرين بالتزامن مع ثورات الربيع العربى عام 2011، بالأمر الجديد على المملكة البحرينية، فقد بدأت مواجهات السكان الشيعة مع أسرة «آل خليفة» منذ أن كانت البحرين تحت الحماية البريطانية، وتطورت تلك المواجهات عام 1975 بالتزامن مع الحرب الأهلية اللبنانية وأدت إلى حل المجلس الوطنى بسبب تداعيات الحرب الأهلية اللبنانية وازدياد التوتر الطائفى داخل البحرين.
وفى العام 1989 قرر الأمير الراحل عيسى بن سلمان آل خليفة إبعاد أكثر من 6000 متجنس إلى إيران لثبوت أصولهم الفارسية، وما لبثوا أن تسللوا عام 2002 مرة أخرى إلى البحرين، وعندها استعان العاهل البحرينى الملك حمد بن عيسى بقوات درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون الخليجى للتغلب على ذلك الصراع الطائفى.
والبحرين لا تُعد من الدول متعددة الطوائف، فسكانها أغلبهم ينتمون لمذهب «الشيعة الإمامية»، إلا أن الشيخ السلفى الدكتور عبدالحميد بن مبارك آل الشيخ مبارك أكد أن سكان البحرين فى الأساس من أتباع المذهب السنى المالكى، لكن حدثت هجرات تاريخية للشيعة إلى البحرين، موضحاً أن شيعة البحرين جاءوا على دفعات كانت أولاها عام 1670، عندما تم فتح مدينة «القطيف» السعودية -التى يسيطر عليها الشيعة- ما دفع الكثير من سكانها من الشيعة الاثنى عشرية إلى الهجرة للبحرين، والدفعة الثانية عام 1835 بعد أن طردهم الملك فيصل بن تركى بن عبدالله آل سعود من مدينة «الإحساء»، والدفعة الثالثة بعد عام 1869 أيام حكم عيسى بن على آل خليفة للبحرين قدموا للبحرين بعضهم كمزارعين وبعضهم كعمال.
وعلى الرغم من كون المملكة البحرينية غير متعددة الطوائف، فإنها لم تسلم من الصراع الطائفى، كون أغلب سكانها من الشيعة بينما الأسرة الحاكمة سنية المذهب، ويقول رئيس كتلة الوفاق المستقيلة عبدالجليل خليل، إن نسبة الشيعة فى السلطة التنفيذية تبلغ 15% فقط، كما أن نسبتهم فى الهيئات والشركات الحكومية الكبرى تبلغ 10% فقط مقابل 90% يسيطر عليها «آل خليفة» والطائفة السنية، ويضيف أن نسبة الطائفة الشيعية 12% فقط فى مقابل 88% فى السلطة القضائية، زاعماً أن التوزيع الطائفى للدوائر الانتخابية أفضى إلى المزيد من الممارسات التمييزية لدى النظام، والتى كانت نتيجتها 43% فقط من الطائفة الشيعية فى مجلس الشورى المُعين، بالإضافة إلى أنه لا يوجد أى تمثيل للشيعة فى الحرس الملكى أو الديوان أو الجيش البحرينى. الحكومة البحرينية نجحت حتى الآن فى السيطرة على الاضطرابات الطائفية، باستثناء مظاهرات محدودة تخرج من فترة لأخرى فى عدد من الأحياء الشيعية بالعاصمة البحرينية «المنامة» وآخرها مظاهرات العام الماضى، التى طالب فيها الشيعة بامتيازات أكثر لهم فى الحكم والتعيينات الحكومية، ويرى بعض المحللين أن الوضع فى البحرين ليس بالأزمة الطائفية الخطيرة، ولعل أبرز مثال على ذلك هو تعيين وزيرة لشئون الإعلام حالياً رغم كونها شيعية المذهب، ويرون أن الصراع الطائفى فى البحرين ربما لم يبدأ بعد.
- الأسرة الحاكمة
- الاثنى عشر
- التعاون الخليجى
- الحرب الأهلية
- الحرس الملكى
- الدفعة الثالثة
- الدفعة الثانية
- الربيع العربى
- السلطة التنفيذية
- آل سعود
- الأسرة الحاكمة
- الاثنى عشر
- التعاون الخليجى
- الحرب الأهلية
- الحرس الملكى
- الدفعة الثالثة
- الدفعة الثانية
- الربيع العربى
- السلطة التنفيذية
- آل سعود
- الأسرة الحاكمة
- الاثنى عشر
- التعاون الخليجى
- الحرب الأهلية
- الحرس الملكى
- الدفعة الثالثة
- الدفعة الثانية
- الربيع العربى
- السلطة التنفيذية
- آل سعود
- الأسرة الحاكمة
- الاثنى عشر
- التعاون الخليجى
- الحرب الأهلية
- الحرس الملكى
- الدفعة الثالثة
- الدفعة الثانية
- الربيع العربى
- السلطة التنفيذية
- آل سعود