«لبنان»: الطائفية فى «أبهى صورها»!
«لبنان»: الطائفية فى «أبهى صورها»!
- الأقباط الأرثوذكس
- الأقباط الكاثوليك
- الحرب الأهلية
- الحرب العالمية الأولى
- الحزب الشيوعى
- الحياة السياسية
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الروم الأرثوذكس
- أرز
- الأقباط الأرثوذكس
- الأقباط الكاثوليك
- الحرب الأهلية
- الحرب العالمية الأولى
- الحزب الشيوعى
- الحياة السياسية
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الروم الأرثوذكس
- أرز
- الأقباط الأرثوذكس
- الأقباط الكاثوليك
- الحرب الأهلية
- الحرب العالمية الأولى
- الحزب الشيوعى
- الحياة السياسية
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الروم الأرثوذكس
- أرز
- الأقباط الأرثوذكس
- الأقباط الكاثوليك
- الحرب الأهلية
- الحرب العالمية الأولى
- الحزب الشيوعى
- الحياة السياسية
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الروم الأرثوذكس
- أرز
تُعد لبنان من أهم الدول العربية التى ليست فقط عانت من الطائفية، بل ساهمت هذه الطائفية فى تشكيلها وتغلغلت فى كافة النواحى بها، سواء كانت فى الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، ومع مرور الوقت أصبح تعدد الديانات والطوائف فى لبنان ليس هو المشكلة الرئيسية، وأصبحت المشكلة تكمن فى وجود نظام طائفى متشعب فى لبنان، فسيطر هذا النظام الطائفى على كافة نظم إدارة الدولة، ما أتاح استخدام الدين والطائفية فى كافة الصراعات السياسية فى لبنان. وتكمن المشكلة الطائفية فى لبنان فى مدى تشعب الطوائف بها، فالطائفة اليهودية هى الأقلية هناك، أما المسلمون فينقسمون إلى عدة طوائف هى: «السنة - الشيعة - العلويون - الإسماعيليون»، أما الطائفة المسيحية فتنقسم إلى «الموارنة والروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك والأرمن الأرثوذكس والأرمن الكاثوليك والسريان الأرثوذكس والسريان الكاثوليك والكلدان واللاتين والإنجيليين والأقباط الأرثوذكس والأقباط الكاثوليك والآشوريين»، بالإضافة إلى الطائفة الدرزية، الذين يشكلون 5% من الشعب اللبنانى.
وترتبط الجذور التاريخية للطائفية فى «بلاد الأرز»، مع تصاعد الصراع الخارجى بين السلطنة العثمانية المسيطرة على لبنان والمنطقة، وبين تغلغل الدول الأوروبية، وظهر هذا الأمر جلياً خلال الحرب العالمية الأولى، حيث أعطى الصراع الطائفى فى لبنان الفرصة لعدد من الدول الأوروبية فى التدخل فى الشأن اللبنانى بحجة حماية الطوائف، فأصبحت فرنسا ترعى الطائفة المارونية، وروسيا «الأرثوذكس» والنمسا «الكاثوليك» وإنجلترا «الدروز»، وتبقت الطائفتان السنية والشيعية تحت رعاية تركيا.
وفى النهاية، أدت الانقسامات الطائفية فى لبنان فى ظل تصاعد أزمات النظام اللبنانى داخلياً وخارجياً ومع احتدام الصراع «العربى - الإسرائيلى» فى ذلك الوقت، فى النهاية إلى إشعال الحرب الأهلية عام 1975، التى استمرت لأكثر من 15 عاماً وسقط فيها 150 ألف شخص وأصيب مئات الآلاف. ورغم أن الصراع خلال الحرب الأهلية اللبنانية كان بين المسلمين والمسيحيين لكنه كان أيضاً ذا طابع سياسى ما بين قوى سياسية يسارية وقومية عربية لبنانية ذات توجهات علمانية إلى جانب قوى سياسية عابرة للطوائف مثل الحزب الشيوعى من جهة وقوى مسيحية تمثلت فى الكتائب والقوات اللبنانية ذات توجهات يمينية غربية من جهة أخرى. خرجت لبنان بعد تلك الحرب الأهلية غير موحدة، حيث كان الانقسام البارز فى الصفوف اللبنانية بين سنة لبنان وشيعته -والممثل الأكبر لها «حزب الله»- كأكبر قوة سياسية وعسكرية فى لبنان، أما الوجه الآخر للانقسام اللبنانى الحالى فتمثل بالانقسام فى الشارع المسيحى حيث انقسم المسيحيون إلى محورين رئيسيين موزعين على طرفى الانقسام الإسلامى فى لبنان بين السنة والشيعة. وبعد أن ذاق الشعب اللبنانى مرارة الحرب لجأت كافة الطوائف والقوى السياسية إلى عقد اتفاق «الطائف» عام 1989، الذى أقر المناصفة بين ممثلى المسيحيين والمسلمين فى المجلس النيابى والحكومة، وموظفى الفئة الأولى، وأقر بأن يكون رئيس الدولة «مسيحياً مارونياً» ورئيس الوزراء «مسلماً سنياً» ورئيس مجلس النواب «مسلماً شيعياً».
- الأقباط الأرثوذكس
- الأقباط الكاثوليك
- الحرب الأهلية
- الحرب العالمية الأولى
- الحزب الشيوعى
- الحياة السياسية
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الروم الأرثوذكس
- أرز
- الأقباط الأرثوذكس
- الأقباط الكاثوليك
- الحرب الأهلية
- الحرب العالمية الأولى
- الحزب الشيوعى
- الحياة السياسية
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الروم الأرثوذكس
- أرز
- الأقباط الأرثوذكس
- الأقباط الكاثوليك
- الحرب الأهلية
- الحرب العالمية الأولى
- الحزب الشيوعى
- الحياة السياسية
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الروم الأرثوذكس
- أرز
- الأقباط الأرثوذكس
- الأقباط الكاثوليك
- الحرب الأهلية
- الحرب العالمية الأولى
- الحزب الشيوعى
- الحياة السياسية
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الروم الأرثوذكس
- أرز