«الفصال» موروث نسائى «أماً عن جدة»
«الفصال» موروث نسائى «أماً عن جدة»
- أستاذ علم الاجتماع
- البلدان النامية
- البيع والشراء
- جامعة الفيوم
- سعر المنتج
- غلاء الأسعار
- فتح الله
- أجهزة
- أساليب
- أسباب
- أستاذ علم الاجتماع
- البلدان النامية
- البيع والشراء
- جامعة الفيوم
- سعر المنتج
- غلاء الأسعار
- فتح الله
- أجهزة
- أساليب
- أسباب
- أستاذ علم الاجتماع
- البلدان النامية
- البيع والشراء
- جامعة الفيوم
- سعر المنتج
- غلاء الأسعار
- فتح الله
- أجهزة
- أساليب
- أسباب
- أستاذ علم الاجتماع
- البلدان النامية
- البيع والشراء
- جامعة الفيوم
- سعر المنتج
- غلاء الأسعار
- فتح الله
- أجهزة
- أساليب
- أسباب
«الفصال» سلوك اعتيادى لدى معظم النساء عند الشراء على اختلاف طبقاتهن الاجتماعية، حتى أصبح الفصال من علامات حركة البيع والشراء، من الممكن أن يمل البائع ولكن السيدات لا تكل، رغم أن بعض الرجال محترفون فى تلك العادة، لكنها تظل مقترنة بالنساء كخصلة خاصة بهن، تعتبرها بعضهن موهبة، وأخريات يرين أنها عادة يمكن اكتسابها، وشريحة ثالثة تجبرهم ظروفهم الاجتماعية على الفصال قدر الإمكان لشراء ما تحتاجه بأقل سعر ممكن وبجودة جيدة، وفى النهاية «بين البايع والشارى يفتح الله».
{long_qoute_1}
بين المزاج ومواجهة غلاء الأسعار، تتنوع أسباب «الفصال» عند النساء، فتغوى إكرام هاشم، تلك العادة كسمة أساسية لها عند الشراء، وترى أن البائعين يغالون فى الأسعار لأنهم يعلمون أن «الستات هتفاصل» على أى حال، وبذلك يرضخ البائع لمفاصلتهن، أما إذا كان على حق فتكون «كلمته واحدة» فى معظم الأحيان، ولا يتراجع عنها.
السيدة الخمسينية التى تهوى «الفصال»، وتعتبره «مزاج»، ترى أن «الست اللى بتعرف تفاصل» لا تكتفى بمحل واحد للشراء منه، لكنها قبل الشراء تتردد على عدة محلات أخرى وتكون على علم بجميع الأسعار، وتجرى تجربة خفض السعر فى كل محل حتى تعرف إلى أى حد سيقف البائع وهو فى الغالب السعر الطبيعى للبيع، وحتى تستطيع معرفة ما إذا كان البائع الذى استقرت عليه «يخمها» أم يعطيها المنتج بالربح العادى دون مغالاة.
كما أن شخصية البائع تساعد السيدات على استعمال عادتهن المفضلة، كما تقول «إكرام»، فإذا كان «مهاود» طيب اللسان ولديه سعة صدر تستطيع «تاخد وتدى معاه» فى السعر حتى تصل إلى ما ترتضيه ويناسب إمكانياتها، أما إذا كان شخصاً عابس الوجه والأفعال فتتركه ولا تشترى منه من الأساس، ولا تهدر وقتها معه بالمفاصلة. تتفق فاطمة محمد مع سابقتها فى أن البائعين لا يقولون السعر الصحيح، فإذا قال 10 تقول له 5 حتى تصل إلى 7 الذى تريده أو تراه سعراً عادلاً، وهذا ما يدفعهن للفصال عند الشراء.
ورغم أن الفصال سمة لدى السيدات، فمن الممكن أن ترضخ السيدة الخمسينية للسعر الذى يقول له البائع إذا كانت السلعة نادرة ويتوافق ذلك مع سعر مناسب يمكن تحمله، كما أن طريقة البائع فى تقبله للفصال تكون حاكمة ما إذا كان للفصال نتيجة أم لا، فترى «فاطمة» أنها تستطيع أن تصل إلى السعر الذى تريد إذا وجدت البائع «غير مستقر» على سعر فيقول كلام ويرجع فيه كأنه يشعر بقلق وخوف من رحيلها دون شراء.
ليست السيدات وحدهن المميزات فى الفصال، فالفتيات أيضاً ماهرات، فلا سن لتلك العادة النسائية، وتدخل لديهن حسابات أخرى عند الفصال، فتدرس المحل فى دقائق ما إذا كان مغالياً فى سعره أم لا، وذلك يقدر حسب موقعه الجغرافى وإذا كان يرتاده السياح، لأنهم «عاملين فاصلين فى سعر المنتجات»، كما ترى هدير سعد.
الفرق فى السعر ما بين بائع وغيره والغلاء الواضح هو «ترمومتر» الفتاة العشرينية فى تقدير إمكانية الفصال، وإلى أين من الممكن أن تصل بالسعر، مشيرة إلى أنه رغم عادة الفصال فإن السيدات معرضات لـ«الخم» حسب قدرة البائع على الإقناع بالسعر لأسباب منها الجودة أو الضمان المُقدم إن كان المنتج إلكترونياً، وعلى النقيض هناك بائعون «بيحوَّروا» ويطغى على أسلوبهم المبالغة وينضمون إلى قائمة المستبعدين من الشراء منهم، وهناك صنف ثالث من البائعين وهو «الواثق»، الذى يقول: «اسألى وتعاليلى»، وتكون سبقته بالسؤال فى عدة أماكن قبل المجىء له، ولا يغريها المحل الذى يمنع الفصال إلا إذا كانت منتجاته جيدة وسعرها معقول.
«ليست عادة نسائية، ولكنها عادة إنسانية بحتة».. هكذا رأى الدكتور عبدالحميد زيد، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الفيوم، حقيقة عادة «المفاصلة»، مؤكداً أنها صفة متأصلة وملاصقة لدى جميع البشر، حيث إنها مقترنة بالانتصار بالحصول على السلع المرغوبة بأعلى قدر من النجاح وأقل نسبة من الخسائر المتمثلة فى الإمكانيات المادية.
وقال «زيد» إن المفاصلة أو المساومة، كما تُعرف علمياً، هى عادة نابعة من صفة الحرص، ومنتشرة فى البلدان النامية والفقيرة، لافتاً إلى أنها نمت نتيجة الأساليب الاحتكارية التى يتبعها الباعة بمختلف المجالات، وهو ما ولّد شعوراً بعدم الثقة لدى الجميع، فضلاً عن غياب الوعى الاستهلاكى والاقتصادى.
وعن سبل القضاء على تلك الظاهرة، أوضح أستاذ علم الاجتماع أنه يجب على الدولة إنشاء أجهزة إدارية وفنية لتحديد قيمة جميع السلع، ومن ثم إعلانها للمواطنين، ومراقبة تطبيقها بالأماكن الاستهلاكية.


- أستاذ علم الاجتماع
- البلدان النامية
- البيع والشراء
- جامعة الفيوم
- سعر المنتج
- غلاء الأسعار
- فتح الله
- أجهزة
- أساليب
- أسباب
- أستاذ علم الاجتماع
- البلدان النامية
- البيع والشراء
- جامعة الفيوم
- سعر المنتج
- غلاء الأسعار
- فتح الله
- أجهزة
- أساليب
- أسباب
- أستاذ علم الاجتماع
- البلدان النامية
- البيع والشراء
- جامعة الفيوم
- سعر المنتج
- غلاء الأسعار
- فتح الله
- أجهزة
- أساليب
- أسباب
- أستاذ علم الاجتماع
- البلدان النامية
- البيع والشراء
- جامعة الفيوم
- سعر المنتج
- غلاء الأسعار
- فتح الله
- أجهزة
- أساليب
- أسباب