«أسماء» ضربت أمها بمفتاح الأنبوبة وهربت إلى الإسكندرية.. عرفت بعد يومين أنها ماتت فى المستشفى: «كانوا رابطينى بسلاسل حديد»
«أسماء» ضربت أمها بمفتاح الأنبوبة وهربت إلى الإسكندرية.. عرفت بعد يومين أنها ماتت فى المستشفى: «كانوا رابطينى بسلاسل حديد»
- أفراد الأسرة
- أنبوبة البوتاجاز
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- الإسعافات الأولية
- التقارير الطبية
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- القتل العمد
- المباحث الجنائية
- أفراد الأسرة
- أنبوبة البوتاجاز
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- الإسعافات الأولية
- التقارير الطبية
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- القتل العمد
- المباحث الجنائية
- أفراد الأسرة
- أنبوبة البوتاجاز
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- الإسعافات الأولية
- التقارير الطبية
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- القتل العمد
- المباحث الجنائية
- أفراد الأسرة
- أنبوبة البوتاجاز
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- الإسعافات الأولية
- التقارير الطبية
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- القتل العمد
- المباحث الجنائية
4 سلاسل حديدية طول الواحدة منها يقترب من 80 سنتمتراً، مثبتة بأقفال فى يدى وقدمى فتاة عشرينية، هذه السلاسل لم تمنع حركة الفتاة داخل الشقة، لأنها غير مربوطة بأى أجسام ثابتة، تلك الحيلة لجأت إليها الأم لتمنع ابنتها من الهروب خارج المنزل فقط، لكن تلك القيود لم تمنع الفتاة من قتل والدتها والهروب إلى منزل صديقها فى محافظة الإسكندرية.
{long_qoute_1}
اعتادت «أسماء» الهروب من منزل أسرتها فى منطقة البساتين، وكلما عادت بررت ذلك التصرف بأنها كانت فى زيارة لإحدى صديقاتها، ولم تستجب لتوسلات الأم التى قالت لها «حرام عليكى هتجيبى لنا العار»، ثم تعاود الهروب من المنزل، وكانت تعود بعد 3 أيام فى كل مرة، وأمام تلك التصرفات التى جعلت الأسرة على ألسنة كل الجيران، قرر أشقاء الفتاة وأبواها أن يربطوا فى قدميها ويديها سلاسل حديدية كوسيلة لمنعها من مغادرة المنزل، وعندما وجدت الفتاة الأم «زمزم» بمفردها داخل المنزل طلبت منها أن تفك السلاسل، بحجة وجود التهاب فى يديها وقدميها بسبب تلك القيود، لم تستجب الأم وباشرت عملها فى المنزل، وتسللت الفتاة إلى المطبخ وأمسكت بمفتاح أنبوبة البوتاجاز ووقفت خلف الباب حتى خرجت الأم من غرفة نومها وأسرعت فى ضربها على رأسها فسقطت على الأرض غارقة فى دمائها.
{long_qoute_3}
نزعت الفتاة مفاتيح الأقفال المخبئة بين طيات ملابس الأم وتمكنت من فك السلاسل، ثم بدّلت ملابسها الملطخة بالدماء، ووضعتها فى شنطة بلاستيك سوداء ثم تركتها بين المهملات فى بير السلم، وتوجهت إلى منزل صديقها فى محافظة الإسكندرية، وبعد مرور 3 أيام على هروبها اتصلت الفتاة بجارتها لمعرفة الحالة الصحية لوالدتها فعلمت منها أن الضحية فارقت الحياة داخل المستشفى بعد يومين من حجزها داخل غرفة الرعاية المركزة، ثم أخبرت المتهمة جارتها بأنها ضربت والدتها على رأسها بمفتاح أنبوبة البوتاجاز وطعنتها بالسكين فى صدرها قبل أن تستولى منها على مفاتيح الأقفال، وأثناء حديث الفتاة تمكنت جارتها من تسجيل تلك المكالمة وأرسلتها إلى أشقاء المتهمة.
أسرة الضحية اتفقت عقب الحادث على التستر على الجريمة، وادعوا فى محضر الشرطة أمام المقدم وائل غانم رئيس مباحث قسم شرطة البساتين، أن والدتهم سقطت على الأرض أثناء وجودها داخل الحمام، لكن الادعاء سرعان ما تبدد أمام التقارير الطبية التى أثبتت وجود إصابات فى الرأس إثر تعرض الضحية للضرب بجسم صلب، فضلاً عن معاينة النيابة التى أجراها المستشار كريم ياسين، مدير نيابة البساتين، التى أثبتت أيضاً وجود قطع طولى فى الرأس، وبعد محاصرة أسرة الضحية بأدلة الاتهام اعترف أفراد الأسرة بأن شقيقتهم «أسماء» وراء الجريمة بسبب تقييدها بسلاسل حديدية لمنعها من الهروب.
{long_qoute_2}
أشقاء الفتاة تواصلوا مع صديقها فى الإسكندرية وتمكنوا من إعادتها وتسليمها إلى الشرطة، وبسؤالها اعترفت بتفاصيل جريمتها أمام اللواء هشام لطفى، رئيس قطاع مباحث جنوب القاهرة، وأرشدت عن ملابسها الملطخة بالدماء بين المهملات فى بير السلم قبل أن تهرب إلى منزل صديقها وتمت مواجهة الفتاة بالمكالمة الصوتية التى أجرتها مع جارتها عقب الواقعة، فأنكرت المتهمة بعض ما جاء فيها وادعت أنها لم تطعن والدتها بالسكين كما قالت فى المكالمة، وأنها ضربتها ضربة واحدة على رأسها بمفتاح أنبوبة البوتاجاز.
«أنا مش هسامحك يا أسماء» كانت هذه آخر كلمات نطقت بها الضحية عقب اعتداء المتهمة عليها، بحسب اعترافات المتهمة أمام فريق المباحث، الذى أشرف عليه اللواء عبدالعزيز خضر، مدير المباحث الجنائية، قائلة «مكنتش قاصدة أموّت أمى، أنا كنت عاوزة آخد مفاتيح الأقفال بتاعة السلاسل، عشان كنت محتاجة أنزل أشم هوا فى الشارع بس هى مرضتش، وبعدين لقيت قدامى المفتاح بتاع البوتاجاز ضربتها بيه وهربت»، وعقب انتهاء اعترافات المتهمة تحرر محضر بالواقعة، وأحاله اللواء هشام العراقى، مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى المستشار هشام حمدى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب القاهرة، وباشرت معها نيابة البساتين التحقيقات بتهمة القتل العمد وقررت حبسها على ذمة التحقيقات.
اكتشف الطفل «عبدالله» نجل الضحية الواقعة عقب عودته إلى المنزل، بعد توصيله قسط جمعية شهرية اشتركت فيها والدته مع الجيران، فشاهد الطفل الباب مفتوحاً وملقى خلفه سكين ملطخ بالدماء، وفى الصالة والدته ملقاة على الأرض فاقدة للوعى ودماؤها تسيل، فأسرع إلى الجيران وهو يصرخ «يا عم محمود الحقنا أمى ماتت»، تجمع الجيران على صرخات الطفل وأسرعوا فى نقل المجنى عليها إلى المستشفى وأجريت لها الإسعافات الأولية لمدة يومين حتى لفظت أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى.
«أمى قالت لى روح وصّل 200 جنيه دول لجارتنا أم سالم وقول لها قسط الجمعية، ساعتها أختى أسماء كانت واقفة فى الصالة وبتقول لأمى عاوزة أنزل الشارع شوية عشان أنا اتخنقت من الحبسة فى البيت، ولما رجعت لقيتها فى الصالة ما بتتكلمش»، بتلك الكلمات واصل الطفل عبدالله اعترافاته أمام رجال المباحث، قائلاً إن الجيران اتصلوا بسيارة الأسعاف وأشقائه الذين حضروا عقب الحادث بقرابة 10 دقائق ونقلوا والدته إلى المستشفى.
أشقاء المتهمة قالوا فى التحقيقات التى جرت بإشراف المستشار شريف معتز، رئيس نيابة البساتين، إن شقيقتهم أسماء اعتادت الهروب من المنزل، الأمر الذى جعل جميع الجيران يتحدثون عنها ووصفوها بكلمات كانت تجلب لنا العار، وعندما تحدثنا معها أكثر من مرة لإقناعها بأن تصرفاتها تلك جعلتنا موضع سخرية الجيران، لكنها لم تستجب لتلك الكلمات وأصرت على موقفها، عندها لجأنا إلى ربط سلاسل حديدية فى يديها وقدميها وجعلها حرة الحركة داخل الشقة، لمنعها من مغادرة المنزل، حتى علموا من الجيران بإصابة والدتهم على يد المتهمة التى نجحت فى الهروب، فقرروا التستر على الجريمة فى بادئ الأمر، طالما أن والدتهم لا تزال على قيد الحياة، لكنهم كانت لديهم النية بالاعتراف فى حالة وفاة والدتهم إثر إصابتها تلك.
فريق من المباحث والنيابة العامة عاين مسرح الجريمة وأثبتت المعاينة وجود آثار دماء الضحية فى صالة المنزل، وعثرت الشرطة على أدوات الجريمة وملابس الضحية الملطخة بالدماء، فقررت النيابة انتداب خبراء الأدلة الجنائية للمعاينة وفحص أدوات الجريمة وإعداد تقرير حول ملابساتها.
رسالة مدير النيابة
كانت الرسالة الحازمة التى وجهها المستشار كريم ياسين، مدير نيابة البساتين، لأسرة الضحية سبباً فى العدول عن تسترهم على شقيقتهم القاتلة عقب الواقعة. رسالة مدير النيابة التى تضمنت كلماتها: «لو ما قلتوش الحقيقة موقفكم فى القضية هيكون سيئ»، وعقب تلك الرسالة حضر أشقاء المتهمة بصحبة جارتهم، واعترفوا بورود مكالمة من شقيقتهم الموجودة فى منزل صديقها بالإسكندرية، وأرشدوا عن مكانها حتى تمكنت الشرطة من القبض عليها.
- أفراد الأسرة
- أنبوبة البوتاجاز
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- الإسعافات الأولية
- التقارير الطبية
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- القتل العمد
- المباحث الجنائية
- أفراد الأسرة
- أنبوبة البوتاجاز
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- الإسعافات الأولية
- التقارير الطبية
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- القتل العمد
- المباحث الجنائية
- أفراد الأسرة
- أنبوبة البوتاجاز
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- الإسعافات الأولية
- التقارير الطبية
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- القتل العمد
- المباحث الجنائية
- أفراد الأسرة
- أنبوبة البوتاجاز
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- الإسعافات الأولية
- التقارير الطبية
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- القتل العمد
- المباحث الجنائية