«على» قتل 3 من جيرانه وخد مؤبد وطلع من السجن وقتل مرات أخوه واتحبس وطلع وابنها قتله: «مكتوبة لك»

كتب: محمود الجارحى وجيهان عبدالعزيز

«على» قتل 3 من جيرانه وخد مؤبد وطلع من السجن وقتل مرات أخوه واتحبس وطلع وابنها قتله: «مكتوبة لك»

«على» قتل 3 من جيرانه وخد مؤبد وطلع من السجن وقتل مرات أخوه واتحبس وطلع وابنها قتله: «مكتوبة لك»

المكان: قرية عرب أبوساعد فى أقصى جنوب شرق الجيزة، وهى قرية تابعة لمنطقة الشوبك الشرقى بمركز الصف بالجيزة.

الجريمة: قتل.. مبيض محارة يقتل عمه ويمثل بجثته انتقاماً منه على قتل أمه.

الدافع: «الثأر».

تفاصيل الواقعة كما جاءت بمحضر الشرطة وتحقيقات النيابة وأقوال المتهم بدأت منذ «الأربعاء» 24 من الشهر الماضى.. كان «على محمد إبراهيم» 70 سنة، عاطل، على موعد مع الموت، «على» خرج من محبسه لاتهامه بقتل زوجة شقيقه، بعد أن قضى 10 سنوات بتهمة قتلها، قال آنذاك فى التحقيقات إنه قتلها بسكين، وسدد لها 3 طعنات فى الصدر والبطن، داخل منزل العائلة المكون من طابقين الذى يقع بقرية أبوساعد، التابعة لمركز الصف، وأكد المتهم فى التحقيقات آنذاك أنه قتلها لأنه شكّ فى سلوكها.

{long_qoute_1}

سجل المتهم الجنائى كان مليئاً بالجرائم ووصف بين أبناء قريته بأنه «قتّال قُتلة»، هذا كان لقب «على» فى القرية وبين أفراد عائلته منذ أن كان عمره 35 عاماً، لأنه قتل 3 أشخاص فى مشاجرة نشبت بينه وبين عدد من جيرانه بسبب خلافات الجيرة، وتم ضبطه ودخل السجن وحكم عليه بالحبس فى تلك الواقعة بإجمالى 25 عاماً، وقضى المتهم فترة حبسه وخرج من محبسه وتوجه إلى منزل عائلته، وبدأ فى ممارسة حياته بشكل طبيعى، وتوالت الأحداث بسرعة.

لم تمر سوى 6 أشهر فقط على خروج المتهم من السجن عقب تنفيذ العقوبة الأولى سرعان ما نشبت بينه وبين زوجة شقيقه مشاجرة، بسبب خلافات عائلية، فقرر الانتقام منها، واستغل فترة غياب زوجها عن المنزل، وتوجه إلى المنزل واستلّ سكيناً من المطبخ، وسدد لها 3 طعنات حتى سقطت على الأرض جثة هامدة وادعى فى التحقيقات أنه قتلها لسوء سلوكها.

«10 سنوات» قضاها المتهم داخل السجن بعد أن تم ضبطه آنذاك فى تلك الواقعة، وتم حبسه وحكم عليه بالحبس لمدة 10 سنوات بتهمة قتل زوجة شقيقة.

{long_qoute_2}

نجل الضحية كان ينتظر خروج عمه من السجن حتى يقتص منه لقتله والدته، وفى صباح يوم الأربعاء 24 من الشهر الماضى، خرج عمه من السجن بعد قضائه عقوبة مدتها 10 سنوات وتوجه إلى منزل العائلة، وعقب وصوله طلب من شقيقه وابن شقيقه التصالح معهما وقال لهما إنه لم يقصد قتل المجنى عليها «ودى كانت ساعة شيطان».. وندمان على ارتكاب تلك الواقعة، لكن تلك الكلمات لم تقنع نجل الضحية الذى عقد العزم على قتل عمه والثأر لمقتل والدته.

وفى بداية العام الجديد، خطط «محمد. ن» 23 سنة، للتخلص من عمه «على»، واستدرجه إلى احدى المناطق النائية بحجة أنه يريد أن يتحدث معه بشأن واقعة قتل والدته، وعقب وصولهما، أخرج المتهم «ساطوراً» من طيات ملابسة، وشطر رأس «عمه» إلى نصفين، وعقب سقوطه جثة هامدة، مثّل المتهم بجثته وقطع أصابع اليد اليمنى وكف اليد اليسرى، وتركه غارقاً فى دمائه وتوجه إلى منزله وأخبر والده بأنه تخلص من قاتل والدته.

وعقب ذلك أخطر والد المتهم ضباط المباحث، وانتقل فريق من مباحث الجيزة، تحت قيادة اللواء رضا العمدة، مدير المباحث الجنائية، والعميدين عبدالوهاب شعراوى رئيس المباحث الجنائية لقطاع جنوب الجيزة، ومحمود شوقى مأمور مركز الصف، والعقيد علاء فتحى مفتش مباحث شرق الجيزة، والمقدم محمد عبدالشكور، رئيس مباحث الصف، إلى مكان الواقعة، وعثرت القوات على جثة القتيل على محمد، 70 سنة، مسجاة فى أحد الشوارع الجانبية بالقرب من منزل المتهم وبمناظرة الجثة تبين أن بها جرحاً قطعياً غائراً بالرأس وكسراً فى الجمجمة وبتراً بـ«كف» اليد اليسرى وأصابع اليد اليمنى، وعثر بجوار الجثة على فرد خرطوش، وانتقلت القوات إلى منزل المتهم وتم ضبطه، واقتياده إلى مركز شرطة الصف، ومثل أمام اللواء خالد شلبى مدير الإدارة العامة للمباحث، وشرح المتهم تفاصيل جريمته، وقال للواء خالد شلبى «أنا قطعت إيده وضربته بالساطور علشان كان يستاهل.. قتل أمى.. وخرج علشان يقتلنى ويقتل أبويا.. كان بلطجى ومحدش يزعل عليه.. وكنت باخد بتار أمى.. أمى ماتت وهو كان لازم يموت هو كمان». وسجلت المباحث اعترافات المتهم فى محضر الشرطة، وأمر اللواء أحمد حجازى مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، بإخطار المستشار ياسر التلاوى المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، بتفاصيل الواقعة، وعلى الفور انتقل رئيس نيابة الصف المستشار إبراهيم شهبندر، إلى مكان الواقعة، وتمت مناظرة جثة القتيل وقررت النيابة تشريح الجثة، وطلبت التحريات النهائية حول الواقعة، ومثل المتهم أمام أحمد شاهين وكيل نيابة الصف، وقال المتهم فى التحقيقات «أيوه أنا قطعته بالساطور.. قتل أمى.. وكان عايز يقتلنا كلنا».

وأضاف المتهم فى التحقيقات، أنهم فوجئوا به عقب الإفراج عنه بنحو 10 أيام يعود إلى المنزل ويطالبهم بالإقامة معهم مرة أخرى، مما أثار غضبهم، وقال المتهم: أنا كنت اكتفيت بحكم القضاء على المتهم رغم أنه كان 10 سنوات فقط، إلا أن «بجاحة» عمى الذى عاد لنفس المكان الذى أهدر دماء والدتى به أثارت غضبى، والدم غلى فى عروقى، فحملت الساطور ولم أشعر بنفسى إلا وأنا أمزق جسده وأنهال على رأسه فشققتها نصفين وبترت ذراعه وأصابع يده الأخرى، وجلست بجوار الجثة حتى تم إلقاء القبض علىّ. ووجهت له النيابة برئاسة المستشار إبراهيم شهبندر، رئيس نيابة الصف، تهمة القتل العمد، وأمرت بحبسه 15 يوماً على ذمة التحقيقات.

 


مواضيع متعلقة