التحقيقات: خلية إخوانية وراء اغتيال مدير مرور المنيب وسائقه

التحقيقات: خلية إخوانية وراء اغتيال مدير مرور المنيب وسائقه

التحقيقات: خلية إخوانية وراء اغتيال مدير مرور المنيب وسائقه

كشفت تحقيقات وتحريات الأجهزة الأمنية والقضائية، فى واقعة استشهاد العقيد على أحمد فهمى، مدير مرور المنيب، ومحمد رمضان البرهامى، مجند شرطة «سائق»، إثر استهدافهما بمنطقة شبرامنت، فى أبوالنمرس، بالجيزة صباح أمس الأول، أن وراء ارتكاب الواقعة، خلية إخوانية تضم 15 متهماً يتبنون فكر تنظيم «داعش» الإرهابى، وأوضحت التحقيقات أن المتهمين: زعيم الخلية، ويُدعى «خالد»، هارب، جرى ضبطه أثناء مشاركة فى مظاهرات الإخوان عقب ثورة 30 يونيو، وإخلاء سبيله بضمان من المحكمة، وكوّن الخلية عن طريق «فيس بوك» والمظاهرات، وخطط لاغتيال ضباط وأفراد الشرطة بقطاع جنوب الجيزة، محل إقامة المتهمين. {left_qoute_1}

وشن فريق البحث، الذى يضم 40 ضابطاً من الأمن العام والأمن الوطنى وإدارة البحث الجنائى بالجيزة، تحت قيادة اللواء أحمد حجازى مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، واللواء خالد شلبى، مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء علاء عزمى، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء رضا العمدة، مدير المباحث الجنائية، والعميدين عبدالوهاب شعراوى، رئيس المباحث الجنائية لقطاع جنوب الجيزة، ورجب غراب، مفتش المباحث، 3 حملات أمنية مساء أمس، استهدفت 8 بؤر إجرامية فى جبال العياط والصف ومنطقة الزراعات بمنطقة البدرشين والحوامدية، لضبط المتهمين فى ارتكاب الواقعة، وضبطت القوات 146 متهماً من الخطِرين الذين يجرى استئجارهم فى مظاهرات الإخوان لاستهداف ضابط الشرطة، واستجوبت القوات قرابة 75 من عناصر تنظيم الإخوان المقبوض عليهم خلال الفترة الماضية. وفحصت المباحث المنازل التى يجرى استئجارها فى مناطق الحوامدية والبدرشين والعياط والصف، لفحص هوية المقيمين بها، والكشف عليهم لبيان ما إذا كان جرى اتهامهم فى قضايا عنف من عدمه.

وقالت مصادر أمنية إن فريق البحث الذى يترأسه اللواء خالد شلبى، مدير الإدارة العامة للمباحث، أعاد استجواب المتهم خالد ممدوح، الذى جرى ضبطه يوم 22 من الشهر الماضى، بمنطقة الشوبك الغربى بالبدرشين، والذى ألقى القبض عليه بعد مذبحة المنوات، التى استشهد فيها 4 من رجال الشرطة يوم 28 نوفمبر الماضى، وتبين أن المتهم كان يقود «دراجة نارية»، أثناء استهداف الكمين، وتمكنت الشرطة من تحديد هويته بعد الاستماع لأقوال الشهود الذين أدلوا بأوصافه والدراجة النارية التى استقلها، التى كانت «بلا رفارف» وبها مساعدان ليتخطى المطبات بسرعة وقت الهرب، واعترف المتهم أمام فريق البحث أنه ضمن خلية إرهابية، تضم 15 متهماً، يتبنون فكر تنظيم «داعش» الإرهابى، وأدلى بأوصاف وأسماء المتهمين الهاربين، واعترف أيضاً على زعيم الخلية.

وأضافت المصادر أن فريق البحث سجل اعترافات المتهم التى جاءت بأنهم كانوا يقسمون أنفسهم لمجموعتين الأولى للرصد، ومهمتها رصد قوات التأمين الخاصة بالمنطقة الأثرية، وعدد القوات الموجودة بصحبة الأفواج السياحية، وكانت تلك المجموعة تضم 10 متهمين، والمجموعة الثانية تضم 5 متهمين، وهم المنفذون. وأوضحت المصادر أن المتهم قال إنه يوم 19 أكتوبر الماضى، اغتالوا محمود السيد، مجند شرطة، بعد إطلاق عدة أعيرة نارية تجاه قوة أمنية، كانت تسير فى منطقة البدرشين لمتابعة سيرة العملية الانتخابية، وأيضاً الشروع فى قتل رفاعى محمد ضابط شرطة بالبدرشين. ويوم 19 نوفمبر، نفذ المتهمون هجوماً إرهابياً على كمين شرطة أعلى كوبرى المنوات، وقتلوا أحمد فتحى، أمين شرطة، ومجدى إبراهيم، أمين شرطة، وأحمد خالد، ومحمد زارع، مجندين تابعين لمديرية أمن الجيزة، وسرقوا الأسلحة الميرى، وهربوا إلى المناطق الزراعية فى البدرشين. وأمر المستشار محمد الطماوى، رئيس نيابة الأحداث الطارئة، بالتحفظ على سيارة عقيد الشرطة، الذى تعرض لعملية اغتيال بعد أن تفحمت، وندب خبراء الأدلة الجنائية لفحصها، كما جرى تحريز 15 فارغاً لطلقات متفحمة أيضاً، عُثر عليها داخل وبجوار السيارة. وأمرت النيابة بإشراف المستشار ياسر التلاوى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة الكلية، بندب الطب الشرعى لتشريح جثمانى العقيد على أحمد فهمى والمجند محمد رمضان، اللذين استشهدا صباح أمس الأول جراء استهداف مسلحين لهما. وكشفت المعاينة التى أجراها كل من جهاد المصرى وأحمد هشام تفحم جثمان عقيد الشرطة والمجند بالكامل، ولم يظهر بهما عدد من الطلقات لاختفاء ملامح الجسدين، وهو ما سيحدده الطب الشرعى والأدلة الجنائية.

 


مواضيع متعلقة