«قصر العينى التعليمى».. «مفيش كشف.. مفيش سراير»
«قصر العينى التعليمى».. «مفيش كشف.. مفيش سراير»
- أفراد الأمن
- البوابة الرئيسية
- الدور الأول
- باب خشبى
- توقيع الكشف الطبى
- زحام شديد
- مستشفى قصر العينى
- أرو
- أزمة
- أسباب
- أفراد الأمن
- البوابة الرئيسية
- الدور الأول
- باب خشبى
- توقيع الكشف الطبى
- زحام شديد
- مستشفى قصر العينى
- أرو
- أزمة
- أسباب
- أفراد الأمن
- البوابة الرئيسية
- الدور الأول
- باب خشبى
- توقيع الكشف الطبى
- زحام شديد
- مستشفى قصر العينى
- أرو
- أزمة
- أسباب
- أفراد الأمن
- البوابة الرئيسية
- الدور الأول
- باب خشبى
- توقيع الكشف الطبى
- زحام شديد
- مستشفى قصر العينى
- أرو
- أزمة
- أسباب
مسافة تطول لعشرات الأمتار خلف البوابة الرئيسية لمستشفى قصر العينى التعليمى الجديد من أجل الوصول إلى مدخل الطوارئ الذى يقع فى الدور الأول للمبنى الرئيسى بالمستشفى، طرقة طويلة يتراص على جانبيها أهالى المرضى وبعض المصابين الذين ينتظرون إنهاء استمارات توقيع الكشف الطبى عليهم، باب خشبى صغير يحكم حركة الدخول والخروج من وإلى عنبر الاستقبال يقف على بابه عدد من أفراد الأمن، لا يسمحون بالدخول إلا لمن يحمل تذكرة علاجية ومعه مرافق واحد فقط، لاقتراب الساعة من الثانية صباحاً.
{long_qoute_1}
رحلة من «اللف والدوران» ليست بالقصيرة، قطعناها من أجل تسجيل الاسم فى كشوف استقبال المستشفى والحصول على تذكرة علاجية، بدأت بوصف أفراد الأمن المنتشرين بشكل غزير داخل المبنى لشباك توزيعها، وانتهت برفض موظف الشباك منحها لنا قائلاً: «ده تروحوله عنبر الاستقبال القديم فى المبنى التانى وتطلع استماراتك هناك»، وعندما أبدينا اعتراضنا بسبب بُعد المسافة جاء رده ساخراً: «استنى سعادتك آجى أشيلك على كتفى وأوديك لحد هناك». حاولنا العودة من حيث أتينا، فاعترضنا أفراد الأمن وأجبرونا على تغيير مسارنا من الطريق الآخر. حصلنا على استمارة دخول مريض بعد قطع مسافة طويلة داخل أروقة المستشفى، داخل عنبر الاستقبال القديم طلب منا «تمرجى» وصف حالتنا لعرضها على طبيب شاب يجلس على مكتب صغير من الصاج، تحيط به أوراق المرضى من كل اتجاه، طلبنا من «التمرجى» إخبار الطبيب بضرورة توقيع الكشف الطبى علينا نظراً لسوء الحالة، فرد علينا: «قول بس حصل لك إيه وانا هفيدك ماتقلقش»، عاودنا الحديث حول ضرورة توقيع الكشف الطبى ومعرفة أسباب الأزمة الصحية المفاجئة، أو تركنا للتحدث مع الطبيب، فجاء الرد: «تصدقوا أنا غلطان. طب روحوا للدكتور».
«خير يا حضرات، مين فيكوا العيان وإيه اللى جراله؟»، يقول الطبيب بعد أن أخبرناه بمجموعة من التفاصيل: «انت بتشرب مخدرات؟»، أجبته بالنفى، فقال: «خد الحباية المسكّنة دى وانت هتبقى كويس، معلش مش هقدر أكشف عليك علشان مفيش سرير فاضى».
غرفة صغيرة للكشف، يوجد بها عدد 6 أسرّة فقط، ممتلئة بالمرضى، جدران متهالكة، حالة زحام شديدة من أهالى المرضى المصاحبين لذويهم، أخبرنا الطبيب بأن الأزمة الصحية ليست عارضة، وأنها تكررت من قبل أكثر من مرة، الأمر الذى يستدعى ضرورة الكشف والفحص، فتوجّه إلينا الطبيب بالتساؤل: «حضرتك لما الأزمة اتكررت أكتر من مرة ماعالجتهاش ليه؟ وماجيتشى بالنهار ليه؟ مش هقدر أعمل لك حاجة غير لما النهار يطلع، تيجى للدكتور الصباحى وتعرض عليه أزمتك وهو يشوف لك حل»، ثم تركنا وانصرف بصحبة أحد الممرضين طلب منه سرعة الذهاب معه نتيجة سوء حالة أحد المرضى بالخارج.
- أفراد الأمن
- البوابة الرئيسية
- الدور الأول
- باب خشبى
- توقيع الكشف الطبى
- زحام شديد
- مستشفى قصر العينى
- أرو
- أزمة
- أسباب
- أفراد الأمن
- البوابة الرئيسية
- الدور الأول
- باب خشبى
- توقيع الكشف الطبى
- زحام شديد
- مستشفى قصر العينى
- أرو
- أزمة
- أسباب
- أفراد الأمن
- البوابة الرئيسية
- الدور الأول
- باب خشبى
- توقيع الكشف الطبى
- زحام شديد
- مستشفى قصر العينى
- أرو
- أزمة
- أسباب
- أفراد الأمن
- البوابة الرئيسية
- الدور الأول
- باب خشبى
- توقيع الكشف الطبى
- زحام شديد
- مستشفى قصر العينى
- أرو
- أزمة
- أسباب