رئيس الشركة: «سألغى اللائحة القديمة وراتب الفرّاش عندنا 2900 جنيه»

كتب: أحمد خضر

رئيس الشركة: «سألغى اللائحة القديمة وراتب الفرّاش عندنا 2900 جنيه»

رئيس الشركة: «سألغى اللائحة القديمة وراتب الفرّاش عندنا 2900 جنيه»

قال جمال خليف، رئيس مجلس إدارة شركة «بتروتريد»، إن الشركة بدأت العمل بنحو 500 شخص، وبعد الحديث عن البطالة قبل الثورة، حمل سامح فهمى، وزير البترول الأسبق، المسألة على عاتقه، حتى وصل عدد العاملين فى الشركة إلى 17 ألف عامل، لتحصيل الفواتير، متسائلاً: «فيه شركة بتحصّل فواتير يبقى فيها كل العدد ده؟». وأضاف أنه تم تعيين العامل براتب شهرى 400 جنيه بعقود مؤقتة، وبين يوم وليلة أصبح الراتب الشهرى 2400 جنيه، قائلاً: «الفرّاش عندنا اللى بقاله سنة متعين راتبه يتراوح بين 2400 و2900 جنيه شهرياً»، مشيراً إلى أن توقيت صرف 10 ملايين جنيه حافز لـ2900 عامل كان سيئاً، وتسبّب فى أزمة، وأنه تم وقف العمل بالقرار واسترداد تلك الأموال.

وأكد «خليف»، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنه تم تشكيل لجنة من أطباء وإداريين وماليين لمناقشة أفضل نظام للعلاج الأسرى، لافتاً إلى أن ضم «سنتين خدمة» للعاملين يحتاج أيضاً إلى 300 مليون جنيه، ولا يمكن القطع بتنفيذ وعد دون تحقيقه لعدم وجود موارد، وعن متأخرات «كبار العملاء»، التى تصل إلى مليارات، قال «خليف»: «كبار العملاء مثل وزارتى الكهرباء والطيران، وبنعمل متابعات وتحكيم ومش ساكتين».

وعن اللائحة التأسيسية (القديمة)، التى يطالب العمال بالانضمام إليها، أوضح أن تلك اللائحة تم وضعها عند تأسيس الشركة، حيث تمت الاستعانة بمن وصفهم «ناس كبيرة من داخل قطاع البترول» من شركات مشتركة وأخرى تابعة للاستثمار، بنفس رواتبهم التى كانوا يحصلون عليها قبل ذلك، كما حصلوا على علاوات مقابل ما سيبذلونه من مجهود فى تأسيس الشركة، ولا يمكن الاستعانة بهم براتب أقل. وأضاف أن 17 ألف عامل يحصلون على مليار و600 مليون جنيه رواتب سنوية، مؤكداً أن 1000 عامل فقط يمكنهم القيام بجميع أعمال التحصيل فى الشركة، لافتاً إلى أن الحاصل منهم على دبلوم يبدأ راتبه الشهرى بـ3700 جنيه شهرياً، ويصل إلى 5 آلاف جنيه بعد نحو 4 سنوات، قائلاً: «العيال مابتحمدش ربنا»، فى إشارة إلى العمال المطالبين بضمهم إلى اللائحة القديمة لرفع راتبهم الشامل.

وعن القرار الصادر من المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، فى مارس 2011، عندما كان وزيراً للبترول، قال «خليف»: «أيام 2011 البلد كانت فوضى، ومفيش قانون، وكان الدكتور عصام شرف يا عينى عامل زى النجار المسلح، اللى واقف قدام السد، كل ما يسد خرم يطلع له غيره». وأردف: «الموضوع مش (بتروتريد) بس، فيه شركات (بوتاجاسكو، وصيانكو، وإيبيسكو)، جميعها شركات بها عمالة كثيفة، اللى عنده 12 ألف عامل، واللى عنده 15 ألف و17 ألف، فتم عمل لائحة موحّدة لهؤلاء العمال.. اللائحة بتاعتهم دى فى منتهى الجمال».

وأضاف أن هناك 200 عامل فقط يعملون بنظام اللائحة التأسيسية (القديمة)، وأنه يعمل على عودتهم إلى شركاتهم لإلغاء هذه اللائحة، موضحاً أن صغار السن سيعودون إلى شركاتهم، ومن بقى عام أو اثنان على خروجه للمعاش سينتظر هذه الفترة، قائلاً: «هامحى اللائحة القديمة خالص.. والشركة هتبقى فيها لائحة واحدة مافيش غيرها».

فيما أعترفت خيرية أبوالقمصان، مساعد رئيس شركة «بتروتريد» لقطاعات «الدلتا والقاهرة والصعيد»، بحق العمال فى ضم «سنتين خبرة». وأكدت أنه يتم دراسة هذا الأمر فى الشركة القابضة لتحديد التكلفة. ولفتت إلى أن قيادات الشركة طالبوا العمال بمهلة حتى 15 مارس المقبل، لدراسة تلك التكلفة، وضم السنتين للعاملين فى جميع الشركات التابعة للهيئة.

 


مواضيع متعلقة