وما الدنيا إلا جروب «واتس آب»

كتب: جهاد مرسى

وما الدنيا إلا جروب «واتس آب»

وما الدنيا إلا جروب «واتس آب»

{long_qoute_1}

لم يعد «الموبايل» وسيلة لإجراء المكالمات، والتواصل مع الآخرين، إنما أصبح جمعية خيرية لمساعدة المحتاجين، مركز تجميل لإظهار جمال المرأة، وكذلك سنتر تعليمى يمد صاحبه بالنصائح التربوية والمستجدات التعليمية.. وغيرها فى ما يُعرف بـ«جروب واتس آب». الموضة التى انتشرت على الساحة فى الفترة الأخيرة، لاقت ترحيباً واسعاً من المواطنين، بسبب قدرتها على الحشد لأغراض مختلفة، مثل جمع التبرّعات لحالات إنسانية، تحفيظ القرآن وتفسيره، التسوق، التجميل والتربية، فضلاً عن اتجاه مؤسسات وكيانات مختلفة لإنشاء «جروب» خاص بأعضائها على «واتس آب». هاجر محمد، أم لـ3 أطفال ولا تعمل، أدمن أكثر من «جروب» على «واتس آب»، تحكى عن بداية تفكيرها فى استخدام التقنية الحديثة: «رغم أن الجروبات اللى عملتها مش دينية، لكن كان هدفى منها كسب الثواب، ومساعدة الآخرين بشكل أسرع». «زينة الحياة الدنيا»، هو أول «جروب» أنشأته «هاجر» لنشر نصائح خاصة بتربية الأطفال: «التربية على السجية ليست شيئاً سليماً فى جميع الأوقات، والعلم الآن يتيح أفضل طرق التعامل مع الأطفال، وضبط سلوكهم وتنشئتهم على الوجه الأمثل. نجاح «الجروب» دفع «هاجر» إلى إنشاء آخر بهدف مختلف، جروب خاص بجمال المرأة وأنوثتها، أطلقت عليه اسم «أنا أميرة»: «أحاول حث المرأة على الاهتمام بنفسها، وإبراز جمالها للزوج، وطبعاً أستعين بمواقع الإنترنت وبعض المنتديات والمصادر الموثوقة لجمع معلوماتى قبل تحميلها على الجروب». إيجابيات كثيرة لمستها «هاجر» من واقع تجربتها، على رأسها شعورها بتغيير حياة بعض العضوات إلى الأفضل، وتلقيها ردود فعل إيجابية على ما تنشره، مما يجعلها تتحمس لمضاعفة الجهد. «المتنافسون إلى الجنة»، هو الاسم الذى اختارته «أميرة عز الدين» لجروبها الخيرى، فلطالما حلمت بأن يكون لها نشاط تطوعى بجانب عملها مدرسة، وفكرت فى تأسيس جمعية خيرية، لكن التعقيدات الحكومية والتكاليف المادية حالت دون تحقيق حلمها: «الجروب وسّع نطاق العمل الخيرى، ، مما يتيح مساعدة حالات كثيرة وجمع تبرعات كبيرة».. «أميرة» تنصح غيرها من الراغبين فى عمل الخير بسلك الطريق نفسه.

 


مواضيع متعلقة