دخول «السجن» مش زى خروجه

كتب: مى غلاب

دخول «السجن» مش زى خروجه

دخول «السجن» مش زى خروجه

{long_qoute_1}

عامان قضاهما الزوج خلف القضبان، يحلم باليوم الذى يعود فيه ليحتضن طفليه بين يديه، ليفاجأ بعد عودته إلى منزله بثلاثة أطفال، جن جنونه وبلهجة غضب شديدة سأل زوجته: «مين الواد ده؟»، فردت بهدوء: «ده ابنك يا حبيبى»، حالة من الغضب والتوهان والحزن سيطرت على الزوج، فكيف لزوجته أن تحمل وتلد وهو داخل السجن؟ أمام محكمة الأسرة تقدم الزوج الذى يعمل ميكانيكياً بدعوى «إنكار نسب» ضد زوجته «شيماء. م» 33 سنة، يطالب فيها بإنكار نسب طفله الذى كتبته زوجته على اسمه، مؤكداً عدم وجود أى علاقة بينه وبين هذا الطفل، حسب قوله. وروى الزوج تفاصيل قصته قائلاً: «أنا باشتغل ميكانيكى سيارات، تزوجت من جارتى، أكرمتها وجعلتها ملكة، تخيلت أنها ستقدر ما فعلته من أجلها، لكنها كانت دائمة الشكوى بأنها غير سعيدة لقلة المال وهو ما جعلنى أبحث عن عمل آخر». وقال الزوج إنه سأل جيرانه عن سلوك زوجته خلال فترة حبسه، فأكدوا له أن شخصاً غريباً كان دائم التردد على منزله فى أوقات متأخرة من الليل، وهو ما جعله يتقدم إلى محكمة الأسرة بدعوى لإنكار نسب الطفل إليه: «صارحتها بما سمعته، أصرت على الإنكار فضربتها بمقص وأصريت على رفع الدعوى».

 


مواضيع متعلقة