«مجرية» تدافع عن المرأة الأفريقية

كتب: إنجى الطوخى

«مجرية» تدافع عن المرأة الأفريقية

«مجرية» تدافع عن المرأة الأفريقية

لم تجد «بوجولركا جولو»، صحفية مجرية ومدافعة عن حقوق الإنسان، وسيلة لجذب الانتباه لقضايا القارة الأفريقية، سوى بتغيير بشرتها وشكلها لتبدو وكأنها امرأة أفريقية وليست سيدة بيضاء البشرة وذات عيون ملونة.

{long_qoute_1}

المشروع الذى اختارت له «بوجولركا جولو» اسم «القلب الطيب»، يسلط الضوء على القبائل الأفريقية التى بدأت تتعرض للانقراض، وبعد أن نشرت «بوجولركا» صور المشروع على موقع «bored panda» حصل على متابعة هائلة على شبكة الإنترنت، وصلت إلى 212 ألف مشاهدة.

وقالت «بوجولركا» إن الانتقادات التى وُجهت إليها بسبب استخدام المكياج الهائل فى رسم ملامحها لكى تشبه نساء القبائل التى تروج لها، جعل مشروعها الذى يستهدف تحقيق إيجابيات يتحول إلى شىء سلبى. سبع قبائل اختارتها «بوجولركا» لكى تنشر قضيتها، أولاها قبيلة «توركانا» فى كينيا، التى يبلغ عدد أفرادها 988٫592 نسمة، حيث ارتدت مجموعة هائلة من السلاسل الحجرية الملونة وأقراطاً ضخمة الحجم على شكل أوراق شجر، والقبيلة الثانية كانت «مرسى» فى إثيوبيا التى يبلغ عدد سكانها 7000 نسمة، ولتعبر عنها وضعت على رأسها عدداً كبيراً من قوالح الذرة. عبرت «بوجولركا» أيضاً عن قبيلة «كارو» فى إثيوبيا التى لا يزيد سكانها على 1500 نسمة، حيث غطت وجهها بالورود بعد صبغه باللون الأسود المنقط بالأبيض، كذلك قبيلة «ودابى» فى منطقة الساحل، التى يبلغ سكانها 45 ألف نسمة، وحاولت تقليد نسائها من خلال ارتداء الوشاح الأسود والأقراط الذهبية، قبيلة «هامبيا» فى نامبيا ظهرت أيضاً فى صور «بوجولركا»، التى كانت مختلفة بعض الشىء، حيث صبغت وجهها باللون البنى وارتدت جدائل شعر طينية اللون، ووضعت قرطاً كبيراً فى منتصف أنفها، القبيلة الأخيرة كانت «دسانش» فى منطقة دبوب أومو، وتميزت عملية تقليد نساء هذه القبيلة بالطرافة، بحسب «بوجولركا»، حيث لجأت إلى تغطية رأسها بأغطية زجاجات المياه الغازية المختلفة وربطها فى رأسها بعد ثقبها.

وصفت «بوجولركا» ردود الفعل التى تلقتها بأنها مشجعة: «تلقيت رسائل من كافة أنحاء العالم من نساء سمراوات، يرحبن بما أفعله»، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تمس صورها موضوعاً حساساً بهذا الشكل: «أشعر بسخافة عندما أشرح سبب قيامى بهذا المشروع، ولكن يكفى أن نيتى كانت طيبة، أنا قمت بعمل فنى لا يستهدف الإساءة لأى شخص، واستوحيت مشروعى من السفر إلى البلاد الأفريقية خلال عملى كصحفية».

 


مواضيع متعلقة