«الموبايل».. ثورة فى عالم السينما

كتب: نورهان نصرالله

«الموبايل».. ثورة فى عالم السينما

«الموبايل».. ثورة فى عالم السينما

{long_qoute_1}

«لدينا مواهبنا، والأهم لدينا غرائزنا الإبداعية، وقد تم تصميم هذا الموقع لإعطاء الفنان وسيلة لإظهار مواهبه للعالم عن طريق استخدام هاتف محمول»، جملة جاءت فى مقدمة أحد المواقع الإلكترونية المهتمة بـ«سينما الموبايل»، التطور فى التكنولوجيا أدى إلى حدوث ثورة فى عالم السينما يتخلى فيها المخرج عن أدواته، وتحل كاميرا الموبايل محلها. «سينما الموبايل ضمت تجارب مهمة، منها الفيلم الفلسطينى (المتسللون) للمخرج خالد جرار، والفيلم السورى (ماء الفضة) الذى تناول أحداثاً عن الثورة السورية»، قالها المخرج أحمد أبوالفضل، لافتاً إلى أن تصوير الفيلم من خلال الموبايل لا بد أن تكون له خصائص معينة أهمها عدم وجود إمكانية لتصويره بالكاميرا العادية. وحسب المخرج أمير رمسيس، المدير الفنى لمهرجان «سينما الموبايل»، لم تقتصر سينما الموبايل على الهواة فقط، بل شهد الوسط السينمائى مجموعة من التجارب، منها فيلم «تانجرين» للمخرج الأمريكى شون بيكر، الذى يعد من أحدث التجارب فى عالم سينما الموبايل عندما قدّم الفيلم كاملاً، معتمداً على ثلاثة أجهزة هواتف ذكية، بميزانية ضئيلة لم تتعدَ 100 ألف دولار، وعُرض خلال مهرجان «صندانس» السينمائى العام الماضى: «التكنولوجيا تعد المستقبل لأى صناعة فى العالم ففى الوقت الذى سخر فيه المخرجون الكبار من استخدام الكاميرات الديجيتال أصبحت هى المسيطرة الآن، وهناك محاولات من الشركات العالمية لمواكبة التطورات وطرح مجموعة من العدسات الخاصة للموبايل، بجانب أكثر من تجربة ناجحة فى هذا المجال شاركت فى أكثر من مهرجان فى الخارج لسينما الموبايل».

 


مواضيع متعلقة