هيكل: قدمت بدائل للتراجع عن الإعلان الدستوري.. وشعرت بأن هناك تجاوبا فكريا معي
قال الأستاذ محمد حسنين هيكل إنه بالفعل قدم بدائل للرئيس مرسي، من خلال المسؤول البارز الذي يعرفه جيدا، ورفض ذكر اسمه لأنه لم يحصل على إذن منه.
وأكد هيكل أن "فى هذه اللحظة لا يمكن للرئيس أن يتراجع لكن الرئيس بنفسه أعطى اللجنة التأسيسية شهرين لتكمل عملها، وأنا أقترح أن ينقلها المسألة فى الشهرين إلى الناس بدلاً من أن يترك اللجنة تستغرق شهرين، يقول إن الاستفتاء بعد شهرين، المادة بتقول إن السوابق بتقول 15 يوماً وأنا باقول «وقّت» إعلانك كما تشاء، الرئيس من حقه وهو يتابع أعمال الجمعية أن يأتى بلجنة من مستشاريه يفحصون الدستور ويقدمون له تقريراً ليتبين بنفسه، رئيس الدولة ليس رجلاً يتلقى الدستور، صحيح يتابع المناقشات، حتى هو يقول إنه لم يتدخل فى عمل اللجنة وإنه تابع عملها، أرجوك شكّل لجنة من نائب الرئيس، وهو من أكثر القانونيين احتراماً، ومن وزير العدل المستشار أحمد مكى وأنا أعرفه وهو قاض مستقيم وأظن أن الرئيس ومعه عدد من مستشاريه قادرون أن يدرسوا فى مدة شهر هذا النص الذى قُدم إليهم، فإذا اقترحوا عليه تعديلاً يرسلونه إلى لجنة الدستور، ثم يُطرح للاستفتاء فى مدة 15 يوماً".
وأشار هيكل إلى أنه استشعر أن المسؤول بالنظام تجاوب فكريا مع ما أبدى من حجج، خاصة لما قال إن السياسية بالانطباع وليس بالإقناع، وإنه مهما كانت حجج المسؤول البارز أمام الناس، فإنهم إذا شكوا فيها فمن واجبه إيضاح الشكوك والتغلب عليها.
وأكد هيكل أنه رغم شعوره بتفهم المسؤول لمخاوفه، إلا أنه "لم يعجبه المنظر" عندما شاهد جلسة استلام الرئيس مرسي لمسودة الدستور من اللجنة التأسيسية للدستور بقاعة المؤتمرات في مساء اليوم نفسه.