بالصور| قصة بناء الجامع الأزرق وأزمة المآذن الست

كتب: غادة علي

بالصور| قصة بناء الجامع الأزرق وأزمة المآذن الست

بالصور| قصة بناء الجامع الأزرق وأزمة المآذن الست

في عام 1609 عندما قرر المهندس محمد أغا، بناء مسجد "السلطان أحمد" قبل 406 أعوام، لم يكن يعرف أنه سيكون شاهدا على أعمال إرهابية تحدث بالقرب منه تخلف 25 جريحا وقتيلا، بينهم سائحين أجانب.

وسط مدينة إسطنبول التركية، وأمام متحف أيا صوفيا يقع مسجد السلطان أحمد، المعروف بـ"الجامع الأزرق"، وهو من أهم المعالم الأثرية الإسلامية، ويتميز بمعماره المختلف الذي ترك به أصالة مميزة.

وشرع المهندس المعماري محمد أغا، في بناء المسجد في الفترة من 1609 وحتى 1616، وهذا ما نستدل إليه من النقش على أحد أبوابه الخمس.

سمي المسجد باسم السلطان أحمد الأول الذي تولى الحكم وعمره 14 عاما، وهو الحاكم العثماني الرابع عشر، ويذكر التاريخ أن فترة حكمه شهدت حروبا مع إيران، وكذلك ثورات داخلية من الشعب، إلا أن قبضته الحديدية استطاعت أن تقضي على الثوار وتجهد الثورة في وقت كان فيه الجيش يحارب في جبهتين، وامتدت فترة حكمه من 1603 إلى 1617. 

أكثر ما يميز المسجد هي المآذن الست التي تحيط به، ووقتها ظهرت أزمة قوية لأن المسجد الحرام به نفس عدد المآذن، فقرر السلطان أحمد تمويل مأذنة سابعة بالمسجد الحرام، لينفرد مسجد "السلطان أحمد"، بهذا العدد من المآذن.

ويظهر الفن الفارسي بعبقريته على جدران المسجد، من حيث النقوش الزرقاء المميزة، وكذلك الصحن الكبير الذي يقبع بداخل مكان الوضوء الذي يأخذ شكلا سداسيا.

ويستطيع زوار المسجد مشاهدة جمال البناء من خلال ضوء الشمس الذي ينبعث بداخله من خلال النوافذ الكثيرة التي تزين الجدران بداخله، أما المشهد من الخارج فيعلوه مجموعة من القباب تتوسطهم قبة كبيرة.

 

 


مواضيع متعلقة