«الإخوان» تتهم «البرادعى وصباحى وموسى وحمزة» بقتل 6 من أعضائها
انسحب أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة من اعتصامهم أمس، أمام قصر الاتحادية، فيما لم تحسم الجماعة الموقف النهائى من مليونية اليوم أمام القصر الرئاسى لتأييد قرارات الرئيس محمد مرسى وسط اتجاه لإلغائها، والمطالبة بالقصاص لـ6 من أعضائها، ودعت «الإخوان» لحوار غير مشروط مع القوى السياسية المعترضة على الإعلان الدستورى.
وعلمت «الوطن» أن مكتب الإرشاد، أعد غرفة متابعة مركزية، منذ أمس الأول، لمتابعة الأوضاع أمام قصر الاتحادية، والتواصل مع الرئاسة.
وشهد محيط المركز العام للجماعة، أمس، «حالة من التوتر» بعد توافد أعداد من المتظاهرين الذين قرروا الاعتصام أمام المقر لحين الاستجابة لمطالب القوى السياسية بإلغاء الإعلان الدستورى وإعادة تشكيل التأسيسية بعد أحداث ليلة أمس الأول أمام قصر الاتحادية، وقامت الجماعة بحشد عدد من أعضائها لحماية المقر الرئيسى للجماعة وداخل المقر تحسباً لأى تطورات فيما أحاطت قوات الأمن المركزى مبنى مكتب الإرشاد بتشكيل من سيارتين للأمن مركزى بالإضافة إلى عدد من سيارات الشرطة.
وقال عبدالمنعم عبدالمقصود، محامى جماعة الإخوان لـ«الوطن»: «إنهم قدموا بلاغاً للنيابة يتهم 130 شخصاً على رأسهم ممدوح حمزة بقتل 5 من الإخوان وإصابة المئات من أعضاء الجماعة نقلوا إلى 19 مستشفى»، أحدهم حالته حرجة.
وأضاف: «المقبوض عليهم من البلطجية أكدوا أن ممدوح حمزة وآخرين دفعوا لهم أموالاً مقابل قتل المتظاهرين»، وأوضح أنه طلب ضرورة عرض الشهداء على الطب الشرعى قبل دفنهم حتى لا تضيع حقوقهم.
وقال صابر أبوالفتوح، القيادى الإخوانى لـ«الوطن»: «إنهم قدموا بلاغات ضد الدكتور محمد البرادعى، وعمرو موسى، وحمدين صباحى، وممدوح حمزة يتهمونهم بقتل الإخوان والمتظاهرين أمام قصر الاتحادية»، وشدد على أن الجماعة لن تثأر لشهدائها بنفسها، بل عبر القانون.
وقال الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة: «إن الساسة ﻻ يلجأون إلى اﻻستعانة بالبلطجية باستثناء الحزب الوطنى ورجاله، وسكوت المعارضة عن إدانة العنف وعدم مطالبتهم لمن يحمل السلاح ويطلق الرصاص والخرطوش باﻻنسحاب بعيداً عن المتظاهرين السلميين يدينهم ويجعلهم موافقين على استخدام العنف لحسم الخلافات السياسية».
وأضاف: «هناك فرص لحوار جاد غير مشروط والطرف الثالث يفسد أى فرصة للحوار»، وتساءل: «لماذا يخشى البعض من إظهار رأى الشعب فى استفتاء حر تحت إشراف قضائى ومراقبة الرأى العام ووسائل اﻹعلام؟».
وقال الدكتور محمود حسين، أمين عام الجماعة: «ما زلنا نأمل أن يستجيب المعارضون لدعوات الحوار ونبذ العنف».
وقال الدكتور أحمد عارف، المتحدث باسم الحزب: «استشهد 5 من مؤيدى الرئيس محمد مرسى فى محيط قصر الاتحادية، إثر إصابتهم بطلقات نارية من البلطجية، منهم، «محمد خلاف عيسى، ومحمد ممدوح حسينى، ومحمود محمد إبراهيم، من الشرقية، ومحمد فريد أحمد سلام من المنوفية، وعبدالله عبدالحميد نصار من الدقهلية»، وهانى سند حسب بيان تشريح الجثث الصادر من مشرحة مستشفى «هليوبوليس»، فضلاً عن 1000 مصاب منهم 214 حالة حرجة.
وطالب «مرسى»، بأن يعلن عن كل المعلومات التى تمتلكها أجهزة الدولة حول مخطط التخريب، وقال، «هذا موسم سقوط الكبار والقيادات التى لا تريد مصلحة البلد»، وأشار إلى أن الأمن ألقى القبض على أحد عناصر المخابرات ضمن المتظاهرين ونواب سابقين بالحزب الوطنى.
وقال الدكتور ياسر حمزة عضو اللجنة القانونية للحرية والعدالة، إن الحزب والجماعة بدآ فى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخربين الذين استهدفوا المقرات فى 4 محافظات هى: «السويس والإسماعيلية والشرقية والإسكندرية»، ووصف ما حدث بالمخطط «لأن الهجوم جاء فى توقيت متزامن وبنفس الطريقة تقريباً».
وأشار إلى أن الحزب لديه معلومات عن تنظيم يقوده نواب الوطنى السابقون للانتقام من الجماعة بعد صدور قانون العزل ضد رموز النظام السابق ونوابه فى البرلمان.