شن الدكتور عمر عبدالعزيز، عضو الدعوة السلفية، هجوماً حاداً على معارضى الرئيس مرسي، وقال: «كلها أيام قليلة ويتم إلقاء القبض عليهم»، واتهمهم خلال خطبة الجمعة، بمسجد الأنصار فى السويس، بتحريف آيات القرآن الكريم، وتعليق لافتة فى ميدان التحرير - حسب زعمه - تقول: «قل يا أيها الخائنون لا أعبد ما تعبدون لكم مرشدكم ولى وطنى»، ولافتة أخرى: «لمن الملك اليوم؟ للشعب الواحد القهار»، وشبه شهداء المعارضة فى أحداث الاتحادية بالخوارج.
وتابع عبدالعزيز: «خيام المعارضين فى الاتحادية والتحرير مملوءة بالدعارة، وأنصار مرسى اكتشفوا داخلها مجموعة من (الواقيات الذكرية) والخمور والترامادول الذى يمنحه المتآمرون من المعارضة للشباب، ليغيبوا عن الوعى أثناء المواجهات، ليتحقق لهؤلاء المتآمرين ما يصبون إليه من قتل وتدمير وتخريب»، وقال: «لو فكروا فى اغتيال مرسى فكل الإسلاميين مرسى، وسوف يكملون المشوار حتى تحقيق المشروع الإسلامى الكبير وتطبيق شرع الله».
وفى المقابل، قال سيد عبدالفتاح، 50 عاما، أحد المشاركين في مسيرة من مسجد مصطفى محمود إلى الاتحادية، والذي يصنف نفسه على أنه مواطن سلفي، إنه يرفض قرارات «مرسى»، وقال: «أنا مسلم مصرى، ومش عايز مرسى لأنه وجماعته يقتلوا القتيل ويمشوا فى جنازته»، وأضاف، خلال أن مرسى والجماعة «يلبسون السياسة ثوب الشريعة ويصورون لأتباعهم أن الآخرين أعداء لخدمة مصالحهم»، وتابع: «مرسى فقد شرعيته مع أول قطرة دم لتلاميذ قطار أسيوط والشهيد جيكا، لأن الشرعية لا يمكن أن تظل مع رئيس يقتل شعبه» حسب قوله.