إرهاب «الملثمين» يقلل مبيعات أغطية الوجه فى الشتاء: «بقى شبهة»

كتب: رحاب لؤى

إرهاب «الملثمين» يقلل مبيعات أغطية الوجه فى الشتاء: «بقى شبهة»

إرهاب «الملثمين» يقلل مبيعات أغطية الوجه فى الشتاء: «بقى شبهة»

تعدّدت أسماؤها بين اللثام، «فيس جلوفز»، و«بايك ماسك»، وتبقى وظيفتها واحدة، هى التدفئة وحماية الوجه من الصقيع، لا سيما فى الساعات المتأخرة من الليل، ولمن يمارسون رياضات تُعرض وجوههم للبرودة، غير أن اللثام الأسود تحول من وسيلة تدفئة، إلى أداة سيئة السمعة، تطاردها لعنة الإرهاب، وبات مستوردوه يتنصلون منه، فى ظل تكرار وقوع حوادث إرهابية، يرتدى أصحابها أقنعة مشابهة.

بهاء شومان، مستورد ملابس، أشار إلى أن ألمانيا أبرز البلدان التى تصنع اللثام، لكن الطلب عليه لا يكون كبيراً: «محدش بيشتريه بكميات، بييجى وسط الشغل المستورد وبيروح للمحلات بالصدفة، واللى يلاقيه هو وحظه، هما ست أو عشر حتت بالكتير اللى باجيبها، لكن التركيز أكتر فى الشتاء على الشرابات والجوانتيات والكوفيات».

يتراوح سعر اللثام من 70 إلى 100 جنيه، وبعض الأشخاص يطلبونه بالاسم عبر المواقع الإلكترونية، هكذا أكدت حنان الحسينى، مستوردة، وأضافت: «الطلبات اللى بتجيلى باجيبها من الصين على بعضها، لكن مش كتير برضه». أما إسلام سعد، الذى يستخدم الدراجة للذهاب إلى عمله، فيضطر إلى ارتداء اللثام فى أوقات البرد القارس، ويتعجب من اندهاش الناس من لِثامه: «نظرة الناس بتبقى غريبة، لأنى بأبقى ماشى ملثم، وباروح شغلى من منطقة الهرم إلى المعادى بالعجلة فى أوقات البرد الشديد، أحياناً بأحاول أكلم ناس باشوفهم بالصدفة زى المدير بتاعى، وبيتجاهلونى ويمشوا، لأنهم مابيعرفونيش، وزمايل كتير ليّا واجهوا مشاكل مع الأمن بسببها، عشان كده متفقين كلنا مانلبسهاش إلا فى الضرورة القصوى».


مواضيع متعلقة