عدد من ممثلي القوى السياسية بالفيوم يعتصمون أمام "الاتحادية" للمطالبة بوقف الاستفتاء

كتب: ميشيل عبدالله

 عدد من ممثلي القوى السياسية بالفيوم يعتصمون أمام "الاتحادية" للمطالبة بوقف الاستفتاء

عدد من ممثلي القوى السياسية بالفيوم يعتصمون أمام "الاتحادية" للمطالبة بوقف الاستفتاء

اعتصم عدد من نشطاء الأحزاب والقوى السياسية من الفيوم أمام قصر "الاتحادية" اليوم للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستورى وتأجيل الاستفتاء على الدستور لحين إجراء توافق على المواد الخلافية فيه، وأكدوا على ضرورة رحيل النظام بعد الأحداث الأخيرة. وقال عصام الزهيرى، منسق الجمعية الوطنية من أجل التغيير بالفيوم، إن عودة الاعتصام بعد إراقة الدماء كان أمرا ضروريا للتأكيد على أن للمواطن المصرى الحق فى الاعتصام والإضراب وكافة الأساليب السلمية هو حق أصيل وحتمى ولا يمكن التنازل عنه تحت ضغط وابتزاز جماعة الإخوان المسلمين. وأضاف أن عودة الاعتصام بميدان الاتحادية بعد مليونية حاشدة شارك فيها المصريون من كل الطبقات والتوجهات هو تأكيد على أن مصر كلها أصبحت فى كفة والجماعات الإرهابية المتأسلمة فى كافة أخرى، مشيرا إلى أن الرئيس الذى أصبح لا يمثل إلا جماعته فقد شرعيته الانتخابية والدستورية ولا يمثل جموع الشعب المصرى. وحذر "الزهيري" الدكتور محمد مرسي، من عواقب مواقفه الديكتاتورية الجنونية، حسب قوله، وما ترتب عليها من إراقة للدماء وقتل وتعذيب الشباب وتدهور الأمور بمصر على كافة الأصعدة. ووصف الزهيري حوار الرئيس مع بعض الأحزاب والقوى السياسية اليوم بأنه عبثي ومضيعة للوقت، لأنه لم يعد هناك أحد يصدق جماعة الإخوان المسلمين ولا توجد ثقة فى وعودهم ولا نواياهم التى أسفرت عن مذبحة الاتحادية، كما أنهم لا يعترفون بحقوق المصريين المختلفين معهم وفرطوا فى مقدرات مصر السياسية والاقتصادية وفرض وجهات نظرهم التى تتمييز بالتشدد، لذلك نرفض الحوار مع رئيس أفقدت شرعيته دماء الثوار، ونعتبر أن تلبية كافة مطالب الثوار هى الطريق الوحيد لحوار يفتح أفق جديد لمستقبل غير الحرب الأهلية.