«مصريون».. مع إيقاف التنفيذ
«مصريون».. مع إيقاف التنفيذ
- ألفيس بريسلى
- البطاقات الورقية
- الجيش المصرى
- الرئيس مبارك
- السجل المدنى
- اللغة العربية
- المدن المجاورة
- بطاقات رقم قومى
- بطاقة رقم قومى
- أبناء
- ألفيس بريسلى
- البطاقات الورقية
- الجيش المصرى
- الرئيس مبارك
- السجل المدنى
- اللغة العربية
- المدن المجاورة
- بطاقات رقم قومى
- بطاقة رقم قومى
- أبناء
- ألفيس بريسلى
- البطاقات الورقية
- الجيش المصرى
- الرئيس مبارك
- السجل المدنى
- اللغة العربية
- المدن المجاورة
- بطاقات رقم قومى
- بطاقة رقم قومى
- أبناء
- ألفيس بريسلى
- البطاقات الورقية
- الجيش المصرى
- الرئيس مبارك
- السجل المدنى
- اللغة العربية
- المدن المجاورة
- بطاقات رقم قومى
- بطاقة رقم قومى
- أبناء
لا يملكون بطاقات رقم قومى، والسجلات الرسمية لا تعترف بمصريتهم، هم فئة من أهالى مدينة الشلاتين، سقطوا من ذاكرة الحكومات المتعاقبة، كل ما يملكونه ويثبت هويتهم بطاقات ورقية غير معترف بها، وترفض الجهات الرسمية إصدار بطاقات رقم قومى بناءً عليها، داخل كوخ خشبى أعمدته متهالكة، يعيش «ألفيس»، هكذا يناديه أحباؤه وأصدقاؤه، للون بشرته الخمرى وعينيه الزرقاوين وملامحه التى تشبه ملك الروك الأمريكى «ألفيس بريسلى»، «محمد عثمان» الذى تهافتت عليه قلوب الفتيات عندما كان شاباً لجماله لا يملك بطاقة تُثبت مصريته: «بقيت راجل عجوز وماعنديش غير شهادة ميلاد قديمة ورقها أصفر، وبطاقة ورقية لا تعطينى أى حق من حقوق المواطنين المصريين». «ألفيس» ما زال يحتفظ بصورة الرئيس مبارك، معلقة داخل كوخه الخشبى، يُكن إليه الكثير من الجميل والفضل لما وصلت إليه مدينة الشلاتين: «عمل لنا طرق وكبارى ومحدش ينسى الفضل إلا ابن الحرام»، فى عصر مبارك حصل الرجل على بطاقة ورقية تثبت وجوده على قيد الحياة، لكن بمرور السنوات لم يعد لتلك البطاقة أى قيمة.
{long_qoute_1}
«ألفيس» ابن قبيلة العلياب، أحد بطون قبيلة البشارية، يُخرج من حقيبة بالية، شهادة ميلاد حديثة «كمبيوتر»، حصل عليها من مكتب السجل المدنى فى القصير، لكن للحصول على بطاقة رقم قومى كان عليه أن يُغير مهنته من «راعى» إلى «عاطل عن العمل» وهو ما يرفضه.
«عثمان محمد» ابن قبيلة البشارية، يعمل بائعاً فى أحد محال السوق الدولية بالشلاتين، يُغمد يده داخل جلبابه الرمادى، ويخرج بطاقة ورقية، ممهورة بعنوانه على مدينة القصير، ويقول إنه وُلد فى مستشفى القصير، حيث لم يكن مستشفى الشلاتين يستقبل حالات ولادة، ومن هناك كُتبت شهادة الميلاد على مدينة القصير، ومع قيام بعض «البدون» بالحصول على أوراق ثبوت من المدن المجاورة كالقصير ومرسى علم، أصدر مكتب شئون القبائل رفضاً لكل البطاقات الورقية التى تنتمى إلى سجل مدنى القصير أو مرسى علم، ورفض الاعتراف بها. لم يحصل «محمد» على بطاقة رقم قومى، ولا تعترف به الدولة، رغم امتلاكه شهادة ميلاد: «ناس كتير معاها بطاقات ورقية ويرفض (شئون القبائل) إصدار بطاقات رقم قومى لهم».
إلى جانبه، يجلس صديقه «جامع عدليب»، تحدث بالرطانة، لعدم إجادته اللغة العربية، وترجم «محمد» كلماته: «طول عمرى عايش فى الجبل، باشتغل فى مهنة الرعى، شملنى الحصر الذى سلمه شيخ قبيلة البشارية، حينما جاء الجيش المصرى إلى المنطقة، لكن لم أشترك فى عمليات التمصير التى شملت تعليم أبناء المثلث من غير المتعلمين اللغة العربية، لكن بعد سنوات من التصحّر والجفاف نزحت وأولادى إلى الشلاتين، ولم أكن أعرف أن البطاقة التى استخرجتها من عشرات السنين لم تعد لها قيمة».

- ألفيس بريسلى
- البطاقات الورقية
- الجيش المصرى
- الرئيس مبارك
- السجل المدنى
- اللغة العربية
- المدن المجاورة
- بطاقات رقم قومى
- بطاقة رقم قومى
- أبناء
- ألفيس بريسلى
- البطاقات الورقية
- الجيش المصرى
- الرئيس مبارك
- السجل المدنى
- اللغة العربية
- المدن المجاورة
- بطاقات رقم قومى
- بطاقة رقم قومى
- أبناء
- ألفيس بريسلى
- البطاقات الورقية
- الجيش المصرى
- الرئيس مبارك
- السجل المدنى
- اللغة العربية
- المدن المجاورة
- بطاقات رقم قومى
- بطاقة رقم قومى
- أبناء
- ألفيس بريسلى
- البطاقات الورقية
- الجيش المصرى
- الرئيس مبارك
- السجل المدنى
- اللغة العربية
- المدن المجاورة
- بطاقات رقم قومى
- بطاقة رقم قومى
- أبناء