والله و«رجعت» لأهلك يا عبدالرحمن
والله و«رجعت» لأهلك يا عبدالرحمن
- أحمد فتحى
- أطفال الشوارع
- التفكك الأسرى
- العناية الإلهية
- الفنان أحمد السقا
- جنوب مصر
- صعيد مصر
- لأول مرة
- أحداث الفيلم
- أحمد فتحى
- أطفال الشوارع
- التفكك الأسرى
- العناية الإلهية
- الفنان أحمد السقا
- جنوب مصر
- صعيد مصر
- لأول مرة
- أحداث الفيلم
- أحمد فتحى
- أطفال الشوارع
- التفكك الأسرى
- العناية الإلهية
- الفنان أحمد السقا
- جنوب مصر
- صعيد مصر
- لأول مرة
- أحداث الفيلم
- أحمد فتحى
- أطفال الشوارع
- التفكك الأسرى
- العناية الإلهية
- الفنان أحمد السقا
- جنوب مصر
- صعيد مصر
- لأول مرة
- أحداث الفيلم
قصته تشبه فى بعض تفاصيلها قصة بطل فيلم «تيتو»، الشخصية التى جسدها الفنان أحمد السقا، فما واجهه خلال 10 أشهر من حياته تشبه ما واجهه «تيتو» طوال أحداث الفيلم، ولكن العناية الإلهية أنقذته سريعاً من الشارع قبل أن يتحول من طفل غير سوى بسبب التفكك الأسرى إلى طفل مجرم. «عبدالرحمن صابر»، لم يتعد عمره 12 عاماً، ينتمى إلى صعيد مصر، ضاق ذرعاً من المشاكل الأسرية بين والديه، اللذين لا يكفان عن الشجار، ما أثر عليه وجعله يكره حياته واليوم الذى وُلد فيه، وما زاد الطين بلة، انفصال والديه ليعيش حياة بائسة مفككة، لم يحتملها كثيراً، حيث قرر أن يهرب من المنزل، سار طويلاً فى شوارع قريته دون أن يعرف أين المستقر، حتى قادته قدماه إلى محطة القطار، دخلها واستقل أول قطار دون تردد.
{long_qoute_1}
نزل «عبدالرحمن» فى محطة مصر بالإسكندرية، لا يعرف شيئاً فى تلك المدينة المزدحمة، عاش فى الشارع واختلط بأطفال ليس لهم مأوى، اكتسب منهم بعض سلوكياتهم السيئة، لم يكن راضياً عن هذه الحياة لكنه اندمج فيها مضطراً، حتى ظهر فى حياته شخص يدعى «عاطف أحمد فتحى»، شاب من الإسكندرية، رآه بالقرب من محطة مصر فأيقن من الوهلة الأولى أنه ليس كأطفال الشوارع، وأنه يعانى من مشكلة ما اضطرته لأن يتخذ من الشارع مأوى له، اقترب منه «عاطف» وزاره كثيراً، فى البداية حاول التحدث إليه ولكنه رفض وفى المحاولة الثالثة نجح وتحدث «عبدالرحمن» عن نفسه لأول مرة منذ أن وطأت قدماه أرض الإسكندرية.
«رغم أن عبدالرحمن، كان بيلف فى الشوارع طول اليوم وبينام فى المحطة لكنه كان مختلف عن أطفال الشوارع، طفل هادئ الطباع»، قالها «عاطف» مؤكداً أنه عرف قصة «عبدالرحمن»: «قال لى إنه ساب البيت بسبب التفكك الأسرى، عشان كده ماستحملش يقعد فى البيت وهرب». 10 أشهر هى الفاصل بين ركوبه القطار قادماً من جنوب مصر إلى أقصى شمالها ثم عودته من الشمال إلى أقصى الجنوب: «جبت تليفون والده واتصلت بيه وعرفت إنه هو وأمه رجعوا لبعض وعرفتهم إنى أعرف مكان عبدالرحمن وإنى خلال ساعات هكون عندهم».

- أحمد فتحى
- أطفال الشوارع
- التفكك الأسرى
- العناية الإلهية
- الفنان أحمد السقا
- جنوب مصر
- صعيد مصر
- لأول مرة
- أحداث الفيلم
- أحمد فتحى
- أطفال الشوارع
- التفكك الأسرى
- العناية الإلهية
- الفنان أحمد السقا
- جنوب مصر
- صعيد مصر
- لأول مرة
- أحداث الفيلم
- أحمد فتحى
- أطفال الشوارع
- التفكك الأسرى
- العناية الإلهية
- الفنان أحمد السقا
- جنوب مصر
- صعيد مصر
- لأول مرة
- أحداث الفيلم
- أحمد فتحى
- أطفال الشوارع
- التفكك الأسرى
- العناية الإلهية
- الفنان أحمد السقا
- جنوب مصر
- صعيد مصر
- لأول مرة
- أحداث الفيلم