دعم الأطفال المرضى بـ«مهرج وطبيب ومدرب»

الثلاثاء 19-01-2016 AM 11:00
دعم الأطفال المرضى بـ«مهرج وطبيب ومدرب»

دعم الأطفال المرضى بـ«مهرج وطبيب ومدرب»

هدفهم إضحاك الأطفال المرضى ورسم البسمة على شفاههم لنسيان معاناتهم، طبيب ومهرج ومدرب، ثلاثة تخصصات مختلفة تجمعوا لدعم الأطفال نفسياً، من خلال مبادرة أطلقوا عليها «أشرى»، تضم فريقاً من المتخصصين فى الطب النفسى وطب الأطفال ومدربى التنمية البشرية والمهرجين، يجوبون المستشفيات الحكومية، لإسعاد الأطفال وتخفيف عبئهم النفسى.

«إحنا مش مجرد بلياتشو بيدخل يتنطط بين العنابر وخلاص، إحنا سفرنا شاب لإيطاليا وخد دورة فى فنون البلياتشو وإزاى يتعامل مع الأطفال المرضى»، قالتها الدكتورة عبير صابر، مسئول مبادرة «أشرى»، مؤكدة أن اهتمام النخبة من السياسيين والفنانين ولاعبى كرة القدم بمستشفى أطفال «57357» دون غيره، كان دافعهم لإطلاق مبادرة «أشرى» لزيارة الأطفال فى المستشفيات الفقيرة.

اختيار «أشرى» لزيارة المستشفيات الحكومية جعلهم يصطدمون بواقعها، فهى تمتلئ بالفوضى والعبث من القائمين عليها، بداية من الأطباء وحتى عمال النظافة والأمن: «إحنا ساعات كنا بنوصل للعناية المركزة محدش بيقولنا رايحين فين، إحنا بنحاول ندعم الأطفال نفسياً، بس العلاج النفسى لوحده مش كفاية».

تعلق الأطفال بفريق «أشرى» والزيارات المتكررة على فترات متقاربة جعل الأطفال يصفقون ويهتفون بمجرد رؤيته، ويستمعون لكلام المهرج فى إنصات، والذى يظهر لهم تارة فى ثوب «بلياتشو» وأخرى طبيب، ليقدم نصيحة للمرضى بغسل الأسنان وتناول الطعام والالتزام بمراحل العلاج: «لما بندخل مستشفى نعمل حفلات للأطفال بنعمل حساب اللى ما بيقدروش يتحركوا من السراير وبندخل لهم المهرجين لحد عندهم». لا يهدف الفريق إلى أى كسب مادى: «إحنا بنساعد كل الأطفال بدون أى قصد ربحى وكلمة أشرى معناة الشىء الحلو بالنوبى».

أخبار متعلقة

التعليقات

عاجل