أقباط مطروح: الغطاس ميبقاش عيد إلا بـالقلقاس والقصب
أقباط مطروح: الغطاس ميبقاش عيد إلا بـالقلقاس والقصب
- الخضروات والفاكهة
- صلاة العيد
- صلاة القداس
- عيد الغطاس
- القلقاس
- القصب
- مطروح
- الخضروات والفاكهة
- صلاة العيد
- صلاة القداس
- عيد الغطاس
- القلقاس
- القصب
- مطروح
- الخضروات والفاكهة
- صلاة العيد
- صلاة القداس
- عيد الغطاس
- القلقاس
- القصب
- مطروح
- الخضروات والفاكهة
- صلاة العيد
- صلاة القداس
- عيد الغطاس
- القلقاس
- القصب
- مطروح
"القلقاس" و"القصب".. سمة أساسية من سمات عيد الغطاس، الذي يحتفل به المصريون الأقباط في هذا الوقت من كل عام بعد انتهاء الصيام.
من مطروح، تقول منال رفعت: "حاليا نحن صائمون قبل العيد بيوم واحد، واتجهنا إلى السوق لشراء بعض الخضروات والفاكهة، التي نتناولها غدا يوم العيد، والتي تعبر عن بهجة عيد الغطاس".
وعن صلاة العيد تقول منال: "تكون الصلاة مساء، ونتجه خلالها أنا وأهلي للكنيسة لأداء صلاة القداس، أما الإفطار فيكون بعد الساعه 12 مساء ليلة العيد، نأكل أكل بسيط، ثم نحتفل يوم العيد بأكلات معينة طوال اليوم، أهمها القلقاس والقصب والبرتقال".
أما عن فكرة تناول القلقاس والقصب في العيد، تقول منال: "قشرة القلقاس من بره بتكون سامة، بنقشرها عشان تبقى كويسة، ونغطسها في المياه بأسلوب معين، حتى تكون طاهرة ونظيفة ثم نسويها ونأكلها، وأكلة القلقاس تحديدا مستوحاة من فكرة التعميد للشخص وتغطيسه، كي يخرج نقيا من ذنوبه، أما عصر القصب، فالفكرة مرتبطة بعصر الإنسان المؤمن من خلال تجارب الحياة المعيشيه، والأزمات التي يمر بها، وكأنه بيتعصر من خلال مروره بها ودخوله في محنتها وخروجه منها، حتى يصل لبر الأمان".
تضيف منال: "نحاول يوم العيد أن نهنئ بعضنا، ويتنزه أبنائنا بالخروج واصطحاب إخواتهم، وزيارة بعض الأصدقاء والأقارب".