«حماية الصحفيين» تطالب «مرسى» بوقف العنف بعد محاولة قتل «أبوضيف»
أدانت لجنة حماية الصحفيين الدولية، سلسلة الاعتداءات على صحفيين كانوا يغطون أحداث الاحتجاجات الأخيرة، ضد مسودة الدستور فى القاهرة، وطالبت اللجنة السلطات المصرية بالتحقيق فى الوقائع، ووضع حد للعنف ضد الصحفيين. حيث أصيب 5 صحفيين على الأقل بالرصاص المطاطى، ويرقد أحدهم، وهو الحسينى أبوضيف، فى حالة حرجة. وعلق الرئيس التنفيذى للجنة جويل سيمون، قائلاً «إن ضمان قيام الصحفيين بعملهم مسئولية الرئيس محمد مرسى، لأن الصحفيين لعبوا دوراً هاماً خلال الفترة الانتقالية لمصر».
وأصيب أبوضيف، الصحفى بجريدة «الفجر» الأسبوعية، برصاص مطاطى فى الرأس، من أحد مؤيدى الرئيس، حسب تقارير صحفية. وذكر مراسلون أن أبوضيف كان يغطى الاحتجاجات بجوار القصر الرئاسى، وصور العنف الذى يمارسه مؤيدو الإخوان قبل أن يستهدفوه ويستولوا على آلة التصوير الخاصة به. وصرح مصطفى ثابت، مدير موقع جريدة الفجر، بأن أبوضيف يعانى إصابات خطيرة فى الرأس والعنق، وغائب عن الوعى منذ يوم الجمعة، ويقول الأطباء إنه يعانى من تلف شديد فى الدماغ نتيجة لاختراق الرصاصة جمجمته.
وتقدمت نقابة الصحفيين، الخميس الماضى، ببلاغ للنائب العام ضد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، تتهمهم بالتحريض على العنف ضد الصحفيين. وأيدت لجنة حماية الصحفيين، يوم الثلاثاء الماضى، دعوة نقابة الصحفيين لمرسى بعدم تقديم الدستور المقترح للاستفتاء يوم 15 ديسمبر.