قيادي بالحرية والعدالة بالبحيرة: فلول النظام السابق وبعض المعارضين يدفعون البلاد إلى الفوضى
اتهم محمود البيلي، أمين العمال والفلاحين بحزب الحرية والعدالة بالبحيرة، فلول النظام السابق وبعض السياسيين المعارضين، بالتسبب أحداث العنف والفوضى التي تشهدها البلاد حاليا، مشيرا إلى أن أتباع النظام السابق يستميتون لعودته مرة ثانية، بمخطط خارجي ومن خلال ضخ أموال لتحريض البلطجية على القتل والحرق لإرباك المشهد السياسي.
وأكد البيلي أنه من الطبيعي أن يستميت أصحاب المصالح الشخصية من أجل تعطيل إقرار الدستور، لما فيه من عزل سياسي لقيادات الوطني البائد وفتح لملفات الفساد القديمة لهؤلاء، لذلك هم يدفعون البلاد لحرق وتخريب ولكن الشعب المصري سيقف بكل حزم للدفاع عن وطنه وثورته.
وتابع أن هؤلاء يخشون استقرار البلاد وإقرار الدستور، لأنه بمثل انطلاق للتنمية والبناء فقاموا بالحرق والقتل، لكن هذا لا يمنع وجود متظاهرين سلميين نقدر لهم اختلافهم مع الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي، لكن البلطجة والقتل والحرق والتخريب التي شهدتها البلاد ، لا تمت للسلمية بشيء وهي بلطجة منظمة وهؤلاء لن ينالوا من هذا الوطن وشعبه وستنطلق مصر نحو إقرار الدستور والاستقرار.
وأشار البيلي إلى أن المنسحبين من الجمعية التأسيسية، وقعوا كلهم على المواد قبل انسحابهم، لكنهم انسحبوا لأغراض شخصية فيما بعد؛ مثل الدكتور جابر نصار الذي انسحب بعد إقرار مادة العزل السياسي التي ستطوله فيما بعد باعتباره كان عضوا في لجنة سياسات الحزب الوطني البائد، كما أن عمرو موسى اعترض على المادة الاستثنائية التي تقتضي بقاء مرسي في منصبه، لأنه يريد انتخابات رئاسية جديدة حتى تتاح له الفرصة للترشح مرة أخرى، أما الدكتور السيد البدوي فقد انسحب ببعض أنصاره لإثارة البلبلة ولأغراض شخصية أخرى.