سياسيون بقنا: تصريحات "المرشد" و"الشاطر" تدل على الإفلاس

كتب: الوطن

 سياسيون بقنا: تصريحات "المرشد" و"الشاطر" تدل على الإفلاس

سياسيون بقنا: تصريحات "المرشد" و"الشاطر" تدل على الإفلاس

قال عربي كمال، منسق حركة كفاية بقنا، إن المؤتمر الذي عقده محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وخيرت الشاطر، نائبه، يدل على الإفلاس وعلى أن ملكهم في طريقه إلى الزوال، مضيفا أنهم يلعبون الآن بكارتين؛ الأول كارت الشهداء في أحداث الاتحادية ليقولوا إنهم مظلومون، رغم أنهم هم الذين اعتدوا على المتظاهرين وحرقوا خيامهم وضربوا المناضلة شاهنده مقلد، والكارت الثاني نظرية المؤامرة من الخارج والداخل، وهي نفس سياسة مبارك العقيمة، بحسب قوله. وأضاف كمال أن الإخوان يظنون أن الناس ستصدق أكاذيبهم، في حين أن النيابة العامة فضحت أمس كذب رئيس الجمهورية حين قال إن المتهمين والمقبوض عليهم في الاتحادية اعترفوا تفصليا بالمؤامرة، فأفرجت النيابة العامة عنهم. وأوضح أن خروج بديع، "الأب الروحي" للجماعة، ومعه الممول الرئيسي لها، خيرت الشاطر، جاء لأنها آخر معركة لهم بعد أن كادوا يجرون البلاد لحرب أهلية، وأن المؤتمر فشل بامتياز لأنه اعتمد على التخوين والأكاذيب التي بلا سند. وأشار بركات الضمراني، الناشط العمالي والسياسي، إلى أن المؤتمر لم يأتِ بجديد، موضحا أن كلمة المرشد غلب عليها التفرقة بين دماء المصريين وتأكيد أن القتلى كلهم من الإخوان، متجاهلا أنه كان بينهم مسيحيين، ومُغَلِّفًا كلامه بالدين الذي يستغلونه، بحسب ما قال. وتابع الضمراني أن الجمعة تريد أن تمرر دستور مصر بالتحايل والخداع رغم أنف الشعب، وأن هذا مرفوض تماما. وأكد عادل عامر، الناشط السياسي، أن تصريحات بديع والشاطر لم تمتَزْ بالحكمة بل حملت رسائل تهديدية للمعارضين تتهمهم بالخيانة، وهو ما كان مبارك يفعله في خطاباته، مضيفا أن الإخوان هم السبب في المجازر التي تحدث وأن القتلى ليسوا جميعا من الجماعة.