روماني وأشقاؤه.. عام ونصف وما زال اختفاؤهم في ليبيا مستمرا
روماني وأشقاؤه.. عام ونصف وما زال اختفاؤهم في ليبيا مستمرا
- المصريين في ليبيا
- روماني
- العائدين من ليبيا
- المصريين في ليبيا
- روماني
- العائدين من ليبيا
- المصريين في ليبيا
- روماني
- العائدين من ليبيا
- المصريين في ليبيا
- روماني
- العائدين من ليبيا
"عودة المصريين المحررين من ليبيا"، ذلك الخبر الذي جلست "نجوى" تتلهف لمتابعته ومعرفة تفاصيله عبر شاشات التليفزيون، متمنية أن تسمع اسم زوجها المختفي منذ أكثر من عام ونصف في جحيم الحرب الليبية في قائمة أسماء العائدين، أو ترى صورته بين المصافحين لرئيس الجمهورية في مطار القاهرة، وفي كل مرة يتجدد الأمل لديها يتحول إلى سراب مرة أخرى.
الحكاية بدأت في 25 أغسطس 2014، عندما كان روماني متا حكيم، وشقيقاه "جمال متا حكيم، ورأفت متا حكيم"، وابن عمهم "عادل صدقي حكيم" في طريق عودتهم إلى مصر هربا من الحرب والدمار في ليبيا، والإفلات من يد تنظيم "داعش" الإرهابي، إلا أنه مع غياب نهار ذلك اليوم، غابت أخبار "روماني" ومن معه عن الدنيا، وعن أسرتهم المتشوقة لرؤيتهم.
عام ونصف عاشتها "نجوى"، زوجة "روماني"، تنتظر عودة زوجها وأشقائه، وتسأل عنه كل العائدين من "جحيم ليبيا" من أبناء بلدتهم في محافظة أسيوط، ولكن بدون فائدة أو معلومة تفيدها حتى بأنهم "ما زالوا على قيد الحياة".
{long_qoute_1}
"تواصلت مع وزارة الخارجية طوال الشهور الماضية ولم أصل لشيء"، كانت "الخارجية" آخر الأبواب التي طرقتها "نجوى" لمعرفة أي شيء يفيد بمكان زوجها على الأراضي الليبية، ولكن كانت الإجابة عليها دائمًا: "لم نتوصل لأي معلومات بخصوص زوجك وأقاربه".
"الرعب تسلل إلينا، ونحن نشاهد المناظر المروعة لذبح المصريين في ليبيا خلال فبراير الماضي"، هكذا تتحدث "نجوى" عن لحظات الألم والحيرة عندما رأت المشاهد المروعة لضحايا وحشية "داعش" في ليبيا خلال فبراير الماضي، خشية أن يكون زوجها لاقى نفس المصير.
نداء أخير بعثت به "نجوى" عبر "الوطن"، للرئيس من أجل إنقاذ عائلتها، ومعرفة مصيرهم، متمنية الاطمئنان على سلامتهم، وعودتهم سالمين، بعد أن تجددت آمالها في عودتهم بعد عودة المصريين المحررين من أيدي "الدواعش"، ووصولهم أرض الوطن.