صفوت حجازي: لا أقبل أن يحكمني المرشد.. ورموز المعارضة ينفذون أجندات خارجية
نفى الشيخ صفوت حجازي، الداعية الإسلامي، وجود نية لتهديد الإعلاميين بمدينة الإنتاج الإعلامي، لافتًا إلى أن هدف الاعتصام أمام المدينة، هو التعبير فقط عن الرأي في كذب الإعلام.
وقال حجازي، في كلمته لقناة "الجزيرة مباشر مصر": "احنا سبنالهم القاهرة وجينا هنا نعبر عن رأينا. ليس ضغطًا على الإعلاميين. أنا من أحد رجال مدينة الإنتاج وكل الناس تدخل وتخرج كما تشاء، ومن حقنا أن نقول مش عاجبنا الإعلام وأنه بيكذب".
وناشد حجازي، أعضاء جبهة الإنقاذ مثل محمد البرادعي وحمدين صباحي وعمرو موسى، قائلا "اتقوا الله عز وجل في هذا الوطن. تعالوا نحتكم للصندوق. تتهمونا ـننا خسرنا شعبيتنا. طب انزلوا للصندوق ونحن موافقين. تعالوا انزلوا الانتخاب. هذا هو السبيل للخروج من الأزمة".
وأكد عدم وجود أزمة. لكن أعضاء جبهة الإنقاذ من يختلقون الأزمة، وأضاف: "لأنهم يعلمون أن الشعب سوف يقول نعم، من غير زيت وسكر طيب يوزعوا هما شاي وسكر، اللي يقول كدة يبقى بيسيء للشعب المصري هما معاهم فلوس أكتر مننا ولكن عارفين إنهم ملهمش شعبية في الشارع، ولو معاه 5 أو 6 مليون مواطن ينزل يقول كلمته".
ونفى حجازي، أن يكون الرئيس مرسي ينحاز للإسلاميين ولجماعته على حساب بقية الشعب، وتساءل: "حد يجبلي دليل على أن مرسي رئيس للإخوان أو للإسلاميين؟ تشكيل الوزارة والمحافظين فيهم كام إخواني إو إسلامي؟ والمجلس القومي للصحافة والقومي لحقوق الإنسان شوف كام إسلامي؟ أتحدى أي شريف محترم يجيب دليل واحد على أن الرئيس ينحاز لجماعته فقط".
وانتقد من يقول إن الرئيس مرسي يحكمه مرشد الإخوان المسلمين، وأضاف: "أنا لا أقبل أن يحكمني المرشد فهو ليس الرئيس، ومرسي رئيس قوي ويملأ مكانه".
واتهم حجازي، رموز المعارضة بتنفيذ أجندات خارجية بقوله "هاتلي أي واحد من المعارضة وشوف تأشيرات جواز سفره آخر مرة؟".