شهادة مصاب أمام «محلى الإسكندرية»: البلطجية ضربونا ومدير المباحث بجوارنا
يروى إسلام الحضرى، مصمم جرافيك، يبلغ من العمر 26 عاماً، وأحد المصابين فى الهجوم الذى تعرض له المعتصمون السلميون أمام المجلس المحلى فى مدينة الإسكندرية، والذى أصيب بجروح وكدمات فى الرأس وشرخ فى الكوع، يروى شهادته لـ«الوطن»، قائلاً: «عقب وصول مسيرات الغضب عصر أمس الأول إلى ميدان سيدى جابر، وسماع أنباء اقتحام ثوار المحلة مبنى المجلس المحلى، فكر ثوار الإسكندرية فى التصعيد وتوجهوا نحو المجلس المحلى وبدأ بعض المتظاهرين فى اقتحام مبنى المجلس، وبقى آخرون لمحاصرة المبنى من الخارج، وكان يقف بجوارنا اللواء ناصر العبد، مدير المباحث الجنائية فى الإسكندرية، وفجأة ضربنى شخص من الخلف بشومة على رأسى، وبدأ الهجوم على المتظاهرين بالشوم والأسلحة البيضاء».
وأضاف «كنا جميعاً نقف وجهنا نحو المجلس المحلى، وظهرنا تجاه محطة مصر، وهاجمنا البلطجية من الخلف، ويُرجَّح أنهم من بلطجية الباعة الجائلين فى كوم الدكة ومحطة مصر». وأوضح الحضرى أنه رفض نقله إلى المستشفى، خشية أن يتتبعه أحد، وفضل الذهاب إلى منزله. من جانبه نفى الدكتور محمد الشرقاوى، وكيل وزارة الصحة فى الإسكندرية، ما يتردد حول وجود إصابات خلال اشتباكات المجلس المحلى، مساء أمس الأول، قائلا: «بالرغم من وجود اشتباكات وحرب شوارع إلا أن كل ذلك لم يسفر عن وجود مصابين.