"أبوالفتوح": لم نرفض "الإعلان" كله.. وما شاهدته اليوم لا ينبئ بحوار جاد

كتب: أحمد خلف الله

"أبوالفتوح": لم نرفض "الإعلان" كله.. وما شاهدته اليوم لا ينبئ بحوار جاد

"أبوالفتوح": لم نرفض "الإعلان" كله.. وما شاهدته اليوم لا ينبئ بحوار جاد

أكد الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، وكيل مؤسسي حزب مصر القوية والمرشح الرئاسي الخاسر، أن حزبه لم يرفض الإعلان الدستوري بشكل كلِّي، ولكن مادتين فقط هما الثانية والسادسة. وقال أبوالفتوح، في حديثه لبرنامج "الحياة اليوم" على فضائية الحياة: "رفضنا تحصين القرارات والإعلانات الدستورية، لأنها تصنع شخصا خطيرا وتعطيه صلاحيات لا يستحقها، ورفضنا المادة السادسة التي تمنح الرئيس حق اتخاذ أي قرار". وأوضح أنه يتفق مع الرئيس في وجود مخاطر تواجهه، لكنه يختلف معه في طريقة العلاج للمشكلات، لأن الاستبداد دائما يبدأ بالخوف على الوطن وعلى مؤسساته. وأضاف أن "هناك دوافع محمودة مثل إقالة النائب العام ومحاكمة قتلة الشهداء، كان من الممكن أن يصدرا في إعلان دستوري مستقل". وأكد أن حزبه لم يرفض الحوار مع الرئيس، وأنه تلقى اتصالا من رئيس الديوان للمشاركة في الحوار، وحينما قال بعض المقتراحات لم يتم الاتصال به مرة أخرى"، مضيفا: "شعرت بأني غير مرحب بي في الحوار، ومع ذلك حاولت إرسال مقترحاتي، وما رأيته اليوم لا ينبئ بأننا في حوار جاد".