يوماً بعد يوم يثبت الشعب اليابانى أنه من أرقى شعوب الأرض قاطبة، بعدما استقبل وفود ستة أندية من ست قارات مختلفة وبثقافات متغايرة، بحالة من الحب والدفء الشديدين، التى نجحت فى أن تبهر كل من تطأ قدمه بلاد الساموراى.
منذ أن وصلت بعثة فريق النادى الأهلى لمدينة ناجويا اليابانية للمشاركة فى بطولة العالم للأندية وظهرت حالة من الود والحب الشديدين من الشعب اليابانى المتحضر، الذى يعى تماماً أن كل كلمة من أى شخص فى الشارع محسوبة على صورة بلاده وعلى شعبها، فالكل يتعامل باحترام وحب شديدين لكل ضيوف اليابان، من مختلف الجنسيات والأعراق، ولم تعد التكنولوجيا والنظام والإبهار هى فقط عوامل الجذب فى بلاد الشمس المشرقة، بل بات سلوك الشعب اليابانى هو أكثر ما يبهر ضيوف الساموراى.
وأعلن عدد من طلبة إحدى المدارس اليابانية عن تشجيعهم لفريق النادى الأهلى خلال البطولة، وأسسوا رابطة مشجعى الأهلى فى اليابان، وطلبوا مقابلة بعثة الفريق فى الفندق للشد من أزرهم ولالتقاط الصور التذكارية مع بطل أفريقيا، وهو ما أعطى إحساساً بالألفة للاعبى الفريق فى هذا البلد البعيد، كما قامت مجموعة ضمت نحو 200 طالب بكتابة اسم الأهلى بأجسادهم، تعبيراً عن احترامهم للمارد الأحمر الذى يصل اليابان للمرة الرابعة فى سبع سنوات.