في عامها الـ60.. العلاقات السياسية والثقافية والتجارية بين مصر والصين
في عامها الـ60.. العلاقات السياسية والثقافية والتجارية بين مصر والصين
- الأزهر الشريف
- البرلمان المصري
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- الرئيس الصيني
- عبدالفتاح السيسي
- الأزهر الشريف
- البرلمان المصري
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- الرئيس الصيني
- عبدالفتاح السيسي
- الأزهر الشريف
- البرلمان المصري
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- الرئيس الصيني
- عبدالفتاح السيسي
- الأزهر الشريف
- البرلمان المصري
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- الرئيس الصيني
- عبدالفتاح السيسي
تحتفل مصر والصين، بالذكرى الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لذا سيتم إطلاق فعاليات العام الثقافي المصري - الصيني 2016، أواخر يناير الحالي من مدينة الأقصر، إضافة إلى زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لمصر، والمقرر أن تبدأ اليوم، وهي الزيارة الأولى له والأولى لرئيس الصين إلى مصر منذ 12 عاما.
وترصد "الوطن" العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين، حسب ما جاء بالهيئة العامة للاستعلامات، وصحيفة "الشعب اليومية" الصينية.
أولًا: العلاقات السياسية:
في يوليو عام 1956، وبعد إعلان الرئيس جمال عبدالناصر تأميم شركة قناة السويس، بادرت الصين بتأييد القرار، وأكد الرئيس ماو تسي تونج، أن الصين حكومة وشعبًا ستدعم بكل ما في وسعها، النضال الباسل الذي يخوضه الشعب المصري من أجل حماية سيادته على قناة السويس.
وبعد أن شنت "إنجلترا، فرنسا، وإسرائيل" عدوانها على مصر عام 1956، أصدرت الحكومة الصينية في الأول من نوفمبر، بيانًا أدانت فيه العدوان، وأكدت موقفها الثابت الداعم للنضال العادل، الذي يخوضه الشعب المصري من أجل حماية سيادة الدولة والاستقلال الوطني.
وتجلى موقف الشعب الصيني المؤيد لمصر، عندما خرجت واحدة من أكبر المظاهرات في الصين تأييدًا لمصر وتنديدًا بالعدوان، حيث زار وفد من الحجاج الصينيين في أغسطس من عام 1961 مصر، خلال رحلة الحج إلى الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية.
وعندما نشبت الحرب الهندية الصينية، عام 1962، سعت مصر إلى التوسط في النزاع، وكان الرئيس عبدالناصر على اتصال دائم بكل من، شو إن لاي، ولال بهادور شاستري رئيس وزراء الهند.
وفي عهد السادات، بدأ عقد الثمانينيات ومصر والصين على أعتاب مرحلة جديدة على الصعيد الداخلي، والعلاقات أيضًا، وتأكيدًا لهذه المعاني، زار نائب رئيس جمهورية مصر العربية حسني مبارك، في 5 يناير 1980، الصين على رأس وفد رفيع المستوى، لتبادل الآراء بين قادة البلدين في ظل التغيرات الدولية المتسارعة.
وفي أبريل 1999، أسس البلدان علاقات التعاون الاستراتيجي، وفي مايو 2006، أسست وزارتا خارجية البلدين آلية الحوار الاستراتيجي، وفي يونيو من نفس العام، وضع البلدان مخططًا لتعميق علاقات التعاون الاستراتيجي، وفي مايو 2007، أسس مجلس نواب الشعب الصيني والبرلمان المصري آلية للتبادلات دورية، ومنذ 27 يناير 2007، قرر البلدان إعفاء متبادل على التأشيرة بالنسبة للدبلوماسيين والموظفين الحكوميين من الجانب الصيني، والدبلوماسيين وجوازات السفر الاستثنائية من الجانب المصري، كما تم افتتاح المكتب الثقافي المصري في الصين في نوفمبر 2011، وهو أول مكتب ثقافي يتم افتتاحه في الخارج عقب ثورة يناير 2011.
ثانيا: العلاقات الاقتصادية والتجارية:
تشير المؤشرات الحالية، حسبما أوضح المفوض التجاري الصيني في مصر هان بينج، خلال فعاليات المؤتمر الصحفي الذي عقد في 23 سبتمبر 2014، إلى أن الحكومة الصينية تتوقع زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر والصين إلى 11 مليار دولار بنهاية 2014، بزيادة تتعدى المليار دولار، بخاصة مع استضافة الصين لمعرض كانتون لهذا العام، فيما بلغ حجم الصادرات الصينية إلى مصر 8.3 مليار دولار خلال 2013، وأوضح "بينج" أن هدفهم في زيادة هذا الرقم بنهاية هذا العام، لتكون مصر الشريك الأول مع الصين خلال عام 2014.
وتضم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والصين 63 اتفاقية، بين ضرائب الدخل والازدواج الضريبي، والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، والتعاون السياحي، واتفاق قرض، والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي، وتوفير المياه.
ثالثا: العلاقات الثقافية:
بدأ التعاون الثقافي في القرن العشرين في مجال التعليم، حيث اتجهت أول بعثة تعليمية صينية إلى مصر للدراسة في الأزهر الشريف في 1931، ووصلت أول بعثة تعليمية مصرية إلى الصين الجديدة في عام 1956، وفي نفس العام تأسست جمعية الصداقة المصرية الصينية التي تأسست تحت اسم "جمعية الصداقة العربية الصينية".
وقعت الصين ومصر في 1956 رسميًا اتفاقية للتعاون الثقافي، ولاحقًا وقع الجانبان 9 مخططات تنفيذية للتعاون الثقافي، وفي عام 2002 أسست الصين مركزا ثقافيا صينيا في القاهرة، كما ظلت الصين ومصر تتبادلان البعثات الطلابية منذ 1955، وفي ديسمبر 1995 وقع البلدان على مذكرة تفاهم حول التعاون التعليمي بين البلدين، وفي عام 1997 أمضت وزارتا التعليم في البلدين على اتفاقية للاعتراف بالدرجات العلمية والشهائد من الجانبين.
وفي الوقت الحالي، افتتحت 4 جامعات مصرية أقسام اللغة الصينية، وفي 2007 تعاونت جامعة القاهرة مع جامعة بكين لتأسيس أول معهد كونفوشيوس في شمال إفريقيا، وفي 2008 تعاونت جامعة السويس مع جامعة شمال الصين للطاقة الكهربائية في تأسيس ثاني معهد كونفوشيوس بمصر.
وشهد عدد السياح الصينيين في مصر زيادة سريعة، ففي 2005 أعادت شركة طيران مصر خط الطيران بين القاهرة وبكين، وافتتحت خط طيران بين القاهرة وقوانجتشو في 2007، كما أسست 13 مقاطعة ومدينة صينية علاقات صداقة مع 13 مدينة مصرية.
- الأزهر الشريف
- البرلمان المصري
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- الرئيس الصيني
- عبدالفتاح السيسي
- الأزهر الشريف
- البرلمان المصري
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- الرئيس الصيني
- عبدالفتاح السيسي
- الأزهر الشريف
- البرلمان المصري
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- الرئيس الصيني
- عبدالفتاح السيسي
- الأزهر الشريف
- البرلمان المصري
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- الرئيس الصيني
- عبدالفتاح السيسي