عضو بالتيار الشعبي بأسيوط: تعرضت للسحل والضرب من الحرية والعدالة على طريقة أمن الدولة

كتب: محمود مالك وسعاد أحمد

 عضو بالتيار الشعبي بأسيوط: تعرضت للسحل والضرب من الحرية والعدالة على طريقة أمن الدولة

عضو بالتيار الشعبي بأسيوط: تعرضت للسحل والضرب من الحرية والعدالة على طريقة أمن الدولة

تقدم الناشط السياسي، أحمد سيد رمضان، العضو بالتيار الشعبي بمدينة أسيوط ببلاغ إلى قسم ثان أسيوط يتهم حزب الحرية والعدالة بأسيوط باختطافه أثناء مشاركته في المسيرة الاحتجاجية مساء أمس بمدينة أسيوط، واعتدوا عليه، ومحاولة إجباره على الاعتراف بأنه وغيره من الناشطين السياسيين البارزين بأسيوط مثل أحمد خنفور، مأجورون من عناصر الحزب الوطني "المنحل". أحمد سيد، الشاب الذي تم احتجازه، روى لـ"الوطن" تفاصيل الاعتداء عليه، فقال: "إنه أثناء سير المظاهرة التي تم تنظيمها في جمعة "الكارت الأحمر" من أمام الشارع المؤدي لحزب الحرية والعدالة، قمت بتأمين مداخل الشارع، أنا واثنين من زملائي؛ لعدم تعكير صفو سلمية المظاهرة. وواصل حديثه، قائلاً: "فوجئت بعد مرور المظاهرة من أمام مقر الحرية والعدالة، بقيام مجموعة مسلحة بالعصي والشوم بالهجوم علي أنا وزملائي. حاولنا الهرب إلا أنني سقطت أرضاً، فقاموا بالتعدي علي بالضرب، واحتجزوني داخل الحزب، وحاولوا إجباري على الاعتراف بأننا ممولون من قبل بعض قيادات المعارضة المصرية". وأشار إلى أن قيادات كبيرة من الحرية والعدالة كانت موجودة أثناء إجباره على الاعتراف وتعذيبه كما لو كان مجرماً. وأضاف:"وُضِعت الأحذية على وجهي لإجباري أن أقول إنني وأحمد خنفور، منسق عام حزب الدستور، ممولين من قيادات المعارضة المصرية، وكذلك اتهام عماد عوني، رجل الأعمال القبطي، بأنه يمدنا بالأسلحة لحرق المقرات وقتال شباب الجماعة، وأنه يقوم بدفع مبالغ كي نقوم بحشد المتظاهرين ضد قرارات الرئيس وحكومته. لكن نحمد الله أن كل أسيوط تعرف أننا نحن الذين خرجنا ضد مبارك من يوم 25 يناير. وختم سيد حديثه لـ"الوطن" قائلا: "ما حدث داخل حزب الحرية والعدالة يشبه ما كان يحدث داخل أروقة جهاز أمن الدولة في عهد النظام السابق من إجبار على اعترافات ملفقة.