«الإخوان وأخواتها».. بروفة إرهاب قبل «25 يناير»

كتب: الوطن

«الإخوان وأخواتها».. بروفة إرهاب قبل «25 يناير»

«الإخوان وأخواتها».. بروفة إرهاب قبل «25 يناير»

{long_qoute_1}

واصلت جماعة الإخوان الإرهابية دعواتها التحريضية للتظاهر فى ذكرى الثورة. وشهدت الشرقية، أمس، هجوماً مسلحاً على كمين أمنى، فيما استمرت الحملات الأمنية بمختلف المحافظات لملاحقة عناصر الجماعة الإرهابية وضبطها. وكشفت التحريات عن حادث تفجير الهرم الذى وقع مساء أمس الأول، أن 4 إخوان نفذوا الحادث الذى أسفر عن استشهاد 6 من رجال الشرطة، ومدنيين، وجثة مجهولة وإصابة 17، فيما تصارعت «داعش» ومنظمات تابعة للإخوان على تبنى مسئوليتها عن التفجير. وزار مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، مساء أمس، المصابين من رجال الشرطة الذين يتلقون العلاج بمستشفى الشرطة بالعجوزة، فيما قال فوزى القاضى، مدير التضامن الاجتماعى بالجيزة، لـ«الوطن»، إن المديرية لن تصرف أى تعويضات لضحايا حادث الانفجار، قبل ورود تقريرين: أولهما أمنى، والآخر طبى، عن مصابى وقتلى الانفجار. وأضاف «القاضى» أن الهدف من التأنى قبل صرف التعويضات هو التأكد من أن الحاصل على التعويض ليس عنصراً إرهابياً، نظراً لطبيعة الحادث.

وأعلنت حركة «العقاب الثورى»، التابعة لتنظيم الإخوان، فى بيان نُشر على صفحات تابعة لها، مسئوليتها عن الحادث، مشككة فى البيانات المنسوبة إلى تنظيم داعش. وأكدت مسئوليتها عن العملية دون غيرها. وقالت فى بيانها: «حيث تم استدراج قوة أمنية تابعة للداخلية إلى كمين محكم، وتم التفجير فى عملية أدت إلى مقتل ضابط بأمن الدولة وآخرين، ومقتل المنفذين»، فى ما سموه عمليات «‫‏فدائيون مقبلون».

وفى الشرقية، هاجم تسعة مسلحين ملثمين، يستقلون دراجات نارية، الكمين الأمنى بقرية «القراموص» التابعة لدائرة مركز أبوكبير، وأطلقوا طلقات الخرطوش تجاه خفيرين نظاميين بالكمين، مما أسفر عن إصابتهما، وتمكن المسلحون من سرقة سلاحهما وهربوا.

ووقعت اشتباكات بين الإخوان والشرطة، بقرية العدوة، مسقط رأس «المعزول»، فى حملة مداهمات نفذتها قوات الأمن، لضبط عناصر الجماعة، وبمجرد تمركز القوات بمدخل القرية، بادر أنصار «المعزول» بإطلاق الشماريخ والألعاب النارية تجاه القوات، فيما أطلقت القوات قنابل الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الموقف. وخرجت مسيرات بمناطق العامرية وبرج العرب والعوايد والعصافرة بالإسكندرية. وشارك ألتراس «نهضاوى» فى مسيرة الرمل، مرتدين الأقنعة السوداء، وأشعلوا الشماريخ خلال المسيرة، وسط هتافات معادية للقوات المسلحة والشرطة.

وفى دمياط، ألقت القوات القبض على ٧ عناصر إخوانية متهمين بالانضمام إلى جماعة الإخوان الإرهابية، والتحريض على ارتكاب أعمال عنف فى ذكرى ثورة ٢٥ يناير والتظاهر دون تصريح. وأحالت النيابة العامة بجنوب دمنهور، 9 من أعضاء تنظيم الإخوان بمركز الدلنجات، إلى القضاء العسكرى لمحاكمتهم، بتهم الانضمام إلى جماعة محظورة، والترويج لأنشطتها، والقيام بأعمال تخريبية.

 

 

 


مواضيع متعلقة