بين البايع والشارى.. وعود «مابتتنفذش»
بين البايع والشارى.. وعود «مابتتنفذش»
- ارتفاع الأسعار
- سى فى
- صاحب محل
- منذ أشهر
- وزارة التموين
- أزمة
- أسواق
- ارتفاع الأسعار
- سى فى
- صاحب محل
- منذ أشهر
- وزارة التموين
- أزمة
- أسواق
- ارتفاع الأسعار
- سى فى
- صاحب محل
- منذ أشهر
- وزارة التموين
- أزمة
- أسواق
- ارتفاع الأسعار
- سى فى
- صاحب محل
- منذ أشهر
- وزارة التموين
- أزمة
- أسواق
{long_qoute_1}
الوعود مستمرة، والواقع مختلف، وزارة التموين تؤكد استجابتها لأوامر الرئيس بتخفيض الأسعار لإنعاش الأسواق، والمواطن ما زال يعانى ولا يشعر بأى تحسُّن. داخل إحدى أسواق الجيزة، اجتمع «المواطن والتاجر»، الاثنان تضررا من الأسعار، لكن لكل منهما رؤيته وشكواه، «عصام أنور»، موظف، يعانى من ارتفاع الأسعار: «الأسعار عالية، ومفيش حاجة بتنزل، وعربيات الجيش مش ملاحقة ومافيهاش كل حاجة». يرى «عصام» أن جشع التجار سبب رئيسى فى الأزمة: «التجار مش بيفكروا غير فى مصالحهم، وهم مسئولون عن الأزمة، وعلى الدولة أن تحاسبهم».غضب المواطنين، واكبه غضب لدى الباعة أنفسهم، «رجب سيد» صاحب محل خضراوات وفاكهة، يشكو منذ أشهر من غياب الزبون عن الأسواق: «كان الزبون ينزل يعبى أكياس، فاكهة على خضار، وياخد اللى يفيض عنده وزيادة، لكن دلوقتى الست بتاخد كيلو بطاطس ونص كيلو طماطم، وكفى الله المؤمنين شر القتال».الأمر نفسه يؤكده «ماجد ناروز»، تاجر دواجن: «الأسعار غالية علينا وعلى المواطن اللى بطل يشترى»، مشيراً إلى أن سعر كيلو الدجاج وصل إلى 24 جنيهاً، ثم انخفض إلى 18، ومع ذلك يعانى من قلة الإقبال.