«المركزى»: أحداث «الاتحادية» رسالة سلبية للعالم.. ونحذر من المضاربة على الدولار

كتب: إسماعيل حماد

«المركزى»: أحداث «الاتحادية» رسالة سلبية للعالم.. ونحذر من المضاربة على الدولار

«المركزى»: أحداث «الاتحادية» رسالة سلبية للعالم.. ونحذر من المضاربة على الدولار

قال مصدر مسئول بالبنك المركزى المصرى إن الأحداث الدامية التى شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية تعطى رسائل سلبية للعالم الخارجى حول وضع السوق المحلية، وهو ما ينعكس سلبا على الأداء الاقتصادى وقدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية. وأضاف فى تصريحات لـ«الوطن» أن الأحداث الجارية ستؤثر سلبا على أرصدة الاستثمارات الأجنبية فى أذون الخزانة الحكومية، بعد أن شهدت إقبالا خلال الآونة الأخيرة والتى تزامنت مع قرار بعثة صندوق النقد الدولى بالموافقة المبدئية على منح مصر قرضا بقيمة 4.8 مليار دولار. كانت أرصدة استثمارات الأجانب فى أذون الخزانة قد فقدت أكثر من 10 مليارات دولار خلال الفترة الانتقالية حتى وصلت قيمتها إلى نحو 100 مليون دولار فى نهاية يوليو الماضى. وعلى صعيد موازٍ شهدت سوق الصرف ارتفاعا جديدا خلال الأيام القليلة الماضية فى سعر العملة الأمريكية مقابل المحلية بما يتجاوز مستوى 3 قروش، حيث سجل الدولار 614 قرشا، وهو أعلى مستوى له منذ 9 سنوات، على خلفية أحداث العنف التى شهدها محيط قصر الاتحادية بين مؤيدى الرئيس ومعارضيه. وحذر مسئولو «المركزى» المتعاملين على العملات الأجنبية من تعمد المضاربة على الدولار، مؤكدين أن «المركزى» شدد رقابته على سوق الصرف منذ اندلاع شرارة ثورة 25 يناير، وسبق أن كبدهم خسائر فادحة، مطالبا الجميع بالعمل على مصلحة الوطن والحفاظ على مقدراته ومكتسبات الثورة، بما يدعم الاتجاه نحو البناء والتنمية. سليمان الأعصر عضو شعبة الصرافة باتحاد الغرف التجارية قال إن سوق الصرف تشهد عمليات مضاربة على العملات الأجنبية من قبل بعض المتعاملين داخل السوق استغلالا لتفاقم حدة الأحداث السياسية والأمنية التى اجتاحت البلاد الأيام الماضية. وأضاف أن استمرار الحالة السياسية على تلك الوتيرة المضطربة سيدعم استمرار العملة الأمريكية فى الارتفاع خلال الأيام المقبلة، إلا أن البنك المركزى المصرى يقوم بدور رقابى جيد ويستطيع من خلال أدوات السياسة النقدية إجهاض تلك المضاربات والحفاظ على الجنيه المصرى.