مُعارض ومزيكاتي ومكافح التحرش.. 3 وجوه لمراسل أبلة فاهيتا
مُعارض ومزيكاتي ومكافح التحرش.. 3 وجوه لمراسل أبلة فاهيتا
- أبلة فاهيتا
- أحداث محمد محمود
- أحمد مالك
- ثورة يناير
- حسني مبارك
- أبلة فاهيتا
- أحداث محمد محمود
- أحمد مالك
- ثورة يناير
- حسني مبارك
- أبلة فاهيتا
- أحداث محمد محمود
- أحمد مالك
- ثورة يناير
- حسني مبارك
- أبلة فاهيتا
- أحداث محمد محمود
- أحمد مالك
- ثورة يناير
- حسني مبارك
لم يكن شادي حسين مجرد "مراسل ساخر"، نجح في انتزاع الضحكات من قلوب المشاهدين، الذين كانوا ينتظرون فقرته الساخرة ضمن برنامج "أبلة فاهيتا"، لكنه كان معارضا لكل الأنظمة التي جاءت بعد ثورة يناير.
تلقى شادي يوم 19 نوفمبر 2012، رصاصة مطاطية استقرت بجانب عينه، وبعد يومين أصيب بطلقات خرطوش خلال أحداث محمد محمود الأولى، كما أصيب خلال أحداث 5 ديسمبر 2012 أمام قصر الاتحادية، بجروح متفرقة في جسده، إثر اعتداء الإخوان على معتصمي الاتحادية، حيث كان من أشد المعارضين لحكم جماعة "الإخوان" الإرهابية، وأعلن رفضه للإعلان الدستوري.
"السياسة" لم تكن الوحيدة التي شغلت شادي، فإلى جانبها، عزف شادي على الجيتار وبرع في استخدامه، إضافة إلى هوايته في التزحلق على الألواح، وممارسته رياضة الغوص، كما أنه يمتلك قطا يستخدمه للسخرية من بعض الأحداث.
وعلى الجانب الآخر من حياته، كان شادي منسق حملة "التحرش بالمتحرشين"، وعضوا فاعلا بها، حيث انطلقت فاعليات الحملة في أكتوبر 2012 بميدان التحرير، من خلال رش وجوه المتحرشين بـ"اسبراي"، وكتابة جملة "أنا متحرش" على ظهورهم، حيث تصدت الحملة للمتحرشين داخل الميادين وعربات السيدات بمترو الأنفاق، ولاقت الحملة رواجا واستجابة من قبل الشباب.
يُذكر أن شادي، نشر فيديو مسيء للشرطة المصرية، أمس الإثنين، في الذكرى الخامسة لثورة يناير، ظهر خلاله مع الممثل أحمد مالك، وهما يوزعان "واق ذكري" على الجنود بميدان التحرير، على أنه "بالونات"، كتبا عليه "من شباب مصر إلى الشرطة"، وقوبل الفيديو بغضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.