السلفية تحذر من مخطط خبيث لنزع الهوية: نواجه حربا
السلفية تحذر من مخطط خبيث لنزع الهوية: نواجه حربا
- الأمة الإسلامية
- الشيخ إيهاب شاهين
- الصفحة الرسمية
- مجلس شورى الدعوة السلفية
- الأمة الإسلامية
- الشيخ إيهاب شاهين
- الصفحة الرسمية
- مجلس شورى الدعوة السلفية
- الأمة الإسلامية
- الشيخ إيهاب شاهين
- الصفحة الرسمية
- مجلس شورى الدعوة السلفية
- الأمة الإسلامية
- الشيخ إيهاب شاهين
- الصفحة الرسمية
- مجلس شورى الدعوة السلفية
حذرت "الدعوة السلفية"، مما وصفته بأنه "مخطط خبيث" يحاك ضد مصر والأمة الإسلامية، ويهدف لنزع الهوية والقضاء على الأمة، من خلال تدمير المجتمع.
وقال الشيخ إيهاب شاهين عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، في بيان نشرته الصفحة الرسمية للدعوة: "هناك الكثير من المؤامرات التي تحاك ضد بلادنا، وبخاصة الأمة الإسلامية عامة، تهدف لأن يعيش الفرد في أمته بلا هوية".
وأضاف شاهين: "تسعى المؤامرات للقضاء على الأمة، من خلال تدمير المجتمع، بشن الحروب عليه، فوجدوا أن هذه الحروب تدفع الناس للتمسك بعقيدتهم وهويتهم، فلجأوا لحرب تدمير الثوابت الأخلاقية والعقائدية، من خلال بث الأفكار الغربية في عقول شباب ينشأ بين أسوار بيئته، ويتشبع بأفكار الغرب، ويبثها بلسانها في وسط مجتمعه، حتى يكون أقرب إلى إقناع المجتمع بكلامه، حيث لسانه لسانهم وهيئته هيئتهم".
وأضاف عضو "الدعوة السلفية": "بدأوا مخططهم الخبيث على مراحل أربع؛ أولا: الزعم بأن هناك تعارض بين النص والعقل، مع تعظيم دور العقل جدا أمام النصوص، وأطلقوا على أنفسهم العقلانيين والتنويريين والمثقفين، وأن عقولهم فوق جميع العقول، ومن ثم ففهم للنصوص ليس كمثله أحد إلا من كان على شاكلتهم، وأوهموا السامع أن النصوص القرآنية والنبوية نصوص جامدة، وأن عقولهم تدرك من النصوص ما لا يدركه الأولون".
وتابع شاهين: "أما ثانيا: فهو الطعن فيمن نقل إلينا النصوص، وهم الصحابة رضي الله عنهم، وثالثا: الطعن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ونقلتها فتجد الطعن على الإمام البخاري، بخاصة لأنه كالقبة بالنسبة لغيره من المحدثين، فإن سقط البخاري فما دونه أيسر، ورابعًا: الطعن في القرآن والتوراة، بقولهم إن القرآن نص تاريخي وليس مقدس، ويعنون بذلك أن القرآن قابل للنقض كما قال واحد منهم: (أعطوني قلمًا أحمر لأصحح لكم أخطاء القرآن)، وقال أيضًا للتوراة: إن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، فورود الاسمين في التوراة والقرآن، لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي، فضلا عن إثبات القضية التي تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة".