النقيب «عمرو» تمنى أن يكون ضابطاً مثل والده.. وكان أول ضحايا تفجير الهرم: «مش هاكون أحسن من اللى ماتوا»
النقيب «عمرو» تمنى أن يكون ضابطاً مثل والده.. وكان أول ضحايا تفجير الهرم: «مش هاكون أحسن من اللى ماتوا»
- أجسام غريبة
- أحمد الشافعى
- أحمد فهمى
- أفراد الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الجيزة
- أمن الوطنى
- إدارة المفرقعات
- الأجهزة الحديثة
- آخر العنقود
- أجسام غريبة
- أحمد الشافعى
- أحمد فهمى
- أفراد الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الجيزة
- أمن الوطنى
- إدارة المفرقعات
- الأجهزة الحديثة
- آخر العنقود
- أجسام غريبة
- أحمد الشافعى
- أحمد فهمى
- أفراد الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الجيزة
- أمن الوطنى
- إدارة المفرقعات
- الأجهزة الحديثة
- آخر العنقود
- أجسام غريبة
- أحمد الشافعى
- أحمد فهمى
- أفراد الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الجيزة
- أمن الوطنى
- إدارة المفرقعات
- الأجهزة الحديثة
- آخر العنقود
بدت الساعات الأخيرة فى حياة النقيب عمرو القصير، الذى استشهد فى تفجير شقة الهرم الأسبوع قبل الماضى عادية، يوم عادى فى حياة ضابط شرطة، أدى صلاة المغرب، ارتدى ملابسه العسكرية، اصطحب أمين وفرد شرطة، وخرج إلى المأمورية لتفكيك عبوات ناسفة عثر عليها داخل مخزن بشقة بشارع الليبينى بالهرم، عقب وصول القوات إلى مخزن المتفجرات وقع انفجار ضخم واستشهد فيه عدد من ضباط وأفراد الشرطة والمدنيين، كان بينهم النقيب عمرو عبدالخالق محمد القصير، الضابط بإدارة مفرقعات الجيزة، هكذا اختتم الشهيد حياته.
{long_qoute_2}
قبل ذلك كان الشهيد عمرو عبدالخالق، نقيب شرطة بإدارة مفرقعات الجيزة، قد ودع زوجته وابنه ياسين 4 سنوات، صباح يوم الخميس من الأسبوع قبل الماضى، وتوجه من شقته التى تقع فى مساكن الفردوس، ووصل إلى مكتبه بنقطة الشرطة التابعة للمفرقعات بشارع الهرم، وجلس فى مكتبه، بدأ النقيب عمرو فى مباشرة عمله، يتابع الإشارات التى يتلقاها من شرطة النجدة، وضباط مباحث مديرية أمن الجيزة، بالعثور على أجسام غريبة لكى ينتقل إليها للتعامل معها، وأثناء ذلك فوجئ بمأمورية من قوات الشرطة تضم عدداً من الضباط، بينهم ضباط فى الأمن الوطنى ومباحث الجيزة والأمن المركزى، تطلب منه الحضور معهم لفحص بلاغ وتفكيك عبوات داخل مخزن للمتفجرات بشقة استأجرها 4 من تنظيم الإخوان الإرهابى، يعتنقون فكر داعش وارتكبوا وقائع اغتيالات لأفراد وقوات الشرطة فى قطاع جنوب الجيزة، وكان آخرها اغتيال العقيد على أحمد فهمى، رئيس مباحث المرور، وسائقه بمنطقة أبوالنمرس.
{long_qoute_1}
وكانت عقارب الساعة تشير إلى الخامسة والنصف، صلى الشهيد المغرب، وتحرك مع القوات إلى الشقة التى تقع فى شارع الليبينى بالهرم، وفور وصولهم وقع تفجير فى الشقة وكان بداخل الشقة 14 عبوة ناسفة أعدها المتهمون لتفجيرها فى احتفالات عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير، الانفجار أسفر عن استشهاده وأيضاً 6 آخرين من ضباط وأفراد الشرطة، هكذا قال العميد إبراهيم حسين، مدير مفرقعات الجيزة، والنقيب أحمد الشافعى، صديق الشهيد.
يقول العميد إبراهيم حسين، إن الشهيد كان ضابط «شاطر»، فى عمله، وأنه كان أميناً ومخلصاً، ويسرع إلى فحص البلاغات وفكك العديد من العبوات وكان آخرها تفكيك عبوة بشارع الهرم، وأيضا هناك بلاغ فكك فيه عبوة داخل محل رخام، وعثر بجوار العبوة على 500 دولار وأصر الشهيد على كتابة المبلغ فى المحضر وإعطائه للقسم، للتصرف فيه.
وعن تاريخ الشهيد يقول إنه التحق بكلية الشرطة بعد أن تخرج من مدرسة طارق بن زياد الثانوية بمنطقة شبرا مصر، وحصل على مجموع 80% آنذاك، وعمل فى بداية حياته بعد أن تخرج سنة 2006 فى محافظة أسوان، حيث قضى هناك 3 سنوات تنقل خلالها فى عدة أقسام شرطة، ثم عمل معاوناً بمباحث روض الفرج، لمدة عامين، وبعد ذلك انتقل إلى قسم شرطة الهرم، وعمل معاوناً قرابة عام ونصف، ثم التحق بإدارة الحماية المدنية بالجيزة، وتخصص فى إدارة المفرقعات وتولى نقطة شرطة الاستديو، المسئولة عن منطقة الهرم واستمر حتى استشهد أثناء ضبط مخزن متفجرات داخل شقة بشارع الليبينى يوم الخميس من الأسبوع الماضى.
استشهد وترك أسرة وأقارب وأصدقاء يتحدثون عن طيبته وشهامته، وحبه الشديد لعمله. يقول محمد عبدالخالق شقيق الشهيد، إن شقيقه «كان طيب وجدع وبيحب أسرته، وكانت الناس كلها بتحبه، والابتسامة لم تفارق وجهه». يضيف شقيق الشهيد قائلاً: عمرو كان شاب ملتزم وكان بيحب شغله وهو اللى أصر يدخل كلية الشرطة علشان والده كان ضابط كبير فى الجيش وعشان يكون زى والده دخل الشرطة علشان يخدم بلده. يتابع قائلاً: احنا أصلاً من الجيزة، بس كنا كلنا عايشين فى منطقة شبرا مصر، وعمرو هو كان آخر العنقود، ومؤمن، ودايماً يقول لى خليها على الله، ولما كنت أتصل بيه فى أى انفجار بيحصل فى الجيزة، علشان أطمن عليه يقول لى: خليها على الله، أنا أصلاً بنزل من غير «صديرى واقى» فى الأكمنة عشان أبقى شهيد، واللى مكتوب لينا هنشوفه مش هنكون أحسن من الضباط اللى ماتوا علشان خاطر بلدهم.
يواصل شقيق الشهيد كلامه: عمرو الله يرحمه، كان فى بعثة فى أمريكا فى شهر أكتوبر الماضى، ورجع فى آخر شهر ديسمبر الماضى، زى ما يكون جاى علشان يموت فى بلده ويستشهد فداء للوطن، كان هناك علشان يتدرب على الطرق والأجهزة الحديثة التى تستخدم فى تفكيك العبوات، يعنى لو فضل هناك شوية ماكنش طلع المأمورية دى، بس الحمد لله، البركة فى ابنه ياسين، عمرو اتجوز من حوالى 5 سنوات وربنا كرمه بـ«ياسين»، 4 سنوات، إن شاء الله يطلع بطل زى أبوه ويدخل برضه الشرطة علشان ياخد حق أبوه ويخدم بلده.
يتابع شقيق الشهيد كلامه قائلاً: اللى حصل يوم الخميس الأسبوع قبل الماضى، إن أنا كنت فى شقة والدى بمنطقة قسم الجيزة، وبعدين حوالى الساعة 6 ونص كده اتصل بىَّ صديق عمرو وقالى تعالى إلى الهرم عايزك فى حاجة، طبعاً أنا ماكنتش أعرف حاجة، بس كنت قلقان علشان هو اتصل بيَّا، مرضتش أعرف والدى ولا والدتى أى حاجة، نزلت على طول ورحت له فى النقطة اللى بيشتغل فيها عمرو، ولما رحت قال لى «عمرو اتصاب فى انفجار، تعال نروح نشوفه فى مستشفى العجوزة، واحنا فى الطريق التليفون رن وعرفت إن عمرو فى ذمة الله، أنا ماكنتش مصدق، عمرو ده ماكنش أخ بس ده كان حبيبى، كنت بعامله زى ابنى، كنت خايف والدى والدتى يحصل لهما حاجة، كلمت أبويا وقلت له عمرو أخويا جدع وزملائه كلهم بتحبه، عمرو كان طلع مأمورية وانفجرت عبوة فيه هو وباقى الضباط، عمرو أخويا فى ذمة الله، عمرو مات، مات شهيد».


- أجسام غريبة
- أحمد الشافعى
- أحمد فهمى
- أفراد الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الجيزة
- أمن الوطنى
- إدارة المفرقعات
- الأجهزة الحديثة
- آخر العنقود
- أجسام غريبة
- أحمد الشافعى
- أحمد فهمى
- أفراد الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الجيزة
- أمن الوطنى
- إدارة المفرقعات
- الأجهزة الحديثة
- آخر العنقود
- أجسام غريبة
- أحمد الشافعى
- أحمد فهمى
- أفراد الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الجيزة
- أمن الوطنى
- إدارة المفرقعات
- الأجهزة الحديثة
- آخر العنقود
- أجسام غريبة
- أحمد الشافعى
- أحمد فهمى
- أفراد الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الجيزة
- أمن الوطنى
- إدارة المفرقعات
- الأجهزة الحديثة
- آخر العنقود