«قدرى» يترحم على زوجته بـ«شجر فاكهة فى الشوارع»
«قدرى» يترحم على زوجته بـ«شجر فاكهة فى الشوارع»
- الحدائق العامة
- بطريقة مختلفة
- حالتها الصحية
- قصة حب
- أشجار
- أطفال
- أهل
- الحدائق العامة
- بطريقة مختلفة
- حالتها الصحية
- قصة حب
- أشجار
- أطفال
- أهل
- الحدائق العامة
- بطريقة مختلفة
- حالتها الصحية
- قصة حب
- أشجار
- أطفال
- أهل
- الحدائق العامة
- بطريقة مختلفة
- حالتها الصحية
- قصة حب
- أشجار
- أطفال
- أهل
23 عاماً مرت كلمح البصر على زواجه الذى لم يكتب له القدر أن يطول لأكثر من ذلك، فجأة فقد زوجته لتدهور حالتها الصحية، لم يتحمل صدمة رحيلها، لكن سرعان ما قرر «قدرى محمد» زرع أشجار مثمرة فى شوارع منطقته بالهرم، «رحمة ونور» على زوجته بطريقة مختلفة.
{long_qoute_1}
«حياة بلا روح».. التعبير الذى وصف به الرجل الخمسينى ما يشعر بداخله بعد وفاة رفيقة الدهر -حسب وصفه- مخلفة وراءها فراغاً كاد أن يقتل «قدرى» بعد غيابها، بعد حرمانه من البنين، ففكر أن يزرع ثمرة زواجه السعيد من زوجته «زينب»: «بزرع أشجار أمام المنازل ومربعات الحدائق العامة، من كتر ما فراقها صعب عليا، فكرت أعمل ليها حاجة مميزة بعد وفاتها تفضل عايشة ليها، بدل ما أعمل كولدير ميه وفى الآخر يعطل، أو أى حاجة ماتدومش، فقررت زرع شجر فاكهة وخضار فى الشارع لكل الناس، عشان الناس تستفيد منها طول الوقت وتبقى للكل ومالهاش صاحب».
حالة الصدمة التى لازمت «قدرى» بعد فراق زوجته لم تلازمه كثيراً، بعد تنفيذ فكرة زرع الأشجار فى الحدائق العامة والشوارع: «اللى كان بينى وبين زينب مش مجرد زوجين، دى كانت بالنسبة ليا الحبيبة والأم والصديقة وكل حاجة فى حياتى، لأن فيه قصة حب بينا قبل الجواز وحاربنا الأهل عشان نبقى مع بعض، ولما ربنا مارزقناش بأطفال فضلنا مكملين وماحسيتش عمرى إنى لوحدى غير بفراقها»، مضيفاً: «عشان كده فكرت أزرع ليها أشجار فى كل حتة، لأنها كانت بتحب الزرع جداً، والبيت كله كانت مالياه بالورود والزرع، ونزلت بنفسى أختار أشجار الفاكهة والخضار اللى هتتزرع فى الشوارع، واتفقت مع مزارعين يزرعوها قدام البيوت وفى مربعات الجناين العامة، وباقى الشوارع فيها أشجار ليمون وخضرة وبرتقال وجوافة وأكتر من نوع رحمة ونور على زوجتى العزيزة».