بعد توقيع القاهرة اتفاقية الصداقة معها.. تعرف على مدينة شينيانج
بعد توقيع القاهرة اتفاقية الصداقة معها.. تعرف على مدينة شينيانج
وقعت محافظة القاهرة ومدينة شينيانج في جمهورية الصين الشعبية، صباح اليوم، اتفاقية الصداقة والتآخي والتعاون بين المدينتين لتعزيز التنمية والرخاء المشترك وتبادل المعلومات والخبرات في مجالات العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتبادل الأفواج السياحية وتنمية الاستثمارات والتعاون التجاري.
وتعد مدينة شينيانج الصينية، من أكبر وأعرق المدن الصناعية والاقتصادية في شمال الصين ويصل حجم ميزانها التجارى أكثر من 72 مليار يوان صيني (112 بليون دولار)، وتضم أكبر شركات التكنولوجيا والإلكترونيات وصناعة السيارات العالمية، يسكنها أكثر من 8 ملايين نسمة.
وترجع نشأة المدينة الصينية إلى القرن 17، وتحوي العديد من الآثار والمواقع التاريخية (أكثر من 1500 أثر)، تبلغ مساحة المدينة حوالي 12.942 كيلو متر مربع، وتعتبر مركز الصناعات الثقيلة في الصين منذ عام 1930، كما تعد مدينة صناعية شاملة وهمزة ربط للمواصلات في شمال شرقي الصين، وقاعدة وطنية لإنتاج الماكينات والأجهزة المتقدمة، تحتل صناعات الطائرات والسيارات الخفيفة ونقل وتحويل الكهرباء بها مكانة مهمة في البلاد.
أهم الأماكن التاريخية في المدينة هي القصر الإمبراطوري السابق والمقبرة الإمبراطورية والتي بُنيت قبل نقل أسرة تشينغ عاصمتها جنوبًا، ويختلف قصر شنيانغ الإمبراطوري الذي يساوي حوالي واحد من اثني عشرة من حجم المدينة المحرمة يختلف عن رصيفه المشهور في بكين من حيث قيمته التاريخية، الأسلوب المعماري المنغولي والظروف الجغرافية المحلية الفريدة.
كما تقع مقبرة بيلينغ شمال مدينة شينيانج، وتدعى تشاولينغ، وهي مقبرة الإمبراطور تاي زونغ من أسرة تشينغ وزوجته، وبنيت في عام 1643 ميلاديا، والهياكل الرئيسية ذات الفائدة المعمارية في بييلينغ هي الأقواس التذكارية، البوابة، البرج، الأجنحة التذكارية، أعمدة الزينة، التماثيل الحجرية والمقبرة، ويربط الجدار بين قاعة الإحسان العميق (Long'endian) والمقبرة الدائرية التي تحيط بها أشجار الصنوبر والسرو، وأصبح الضريح الآن حديقة، وموقعًا سياحيًا معروفًا جدا في المنطقة.
ورغم ذلك وصل تلوث الهواء إلى مستويات خطرة للغاية في مدينة "شينيانج"، مع بدء شمال الصين حرق الفحم لتدفئة المنازل لفصل الشتاء، وأظهرت البيانات الصادرة عن وكالة حماية البيئة في شينيانج، أن كثافة المواد الصغيرة السامة المحمولة جوا المعروفة باسم "بي إم 2.5" أكثر من 1000 ميكروجرام لكل متر مكعب نوفمبر الماضي، وأوردت المدن القريبة أيضا أنباء عن مستويات عالية جدا من الجسيمات الضارة، وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن المستوى الآمن لـ"بي إم 2.5" هو 25 ميكروجراما في المتر المكعب على أساس المتوسط على مدار 24 ساعة.
وحرق الفحم من عادات سكان مناطق شمال الصين لتدفئة منازلهم في الشتاء، وهي ممارسة يعتقد أنها تلوث الهواء، لذا تظهر في هذه الأوقات سماء المدينة رمادية اللون، ويشتكي أفراد من الجمهور من التهابات بالحلق، كما تعتبر الانبعاثات من المنشآت الصناعية والاستخدام المتزايد للسيارات من الأسباب الرئيسية لتلوث الهواء في الصين.