«حياة» فوق النيل
«حياة» فوق النيل
- الشعور بالمسئولية
- غير شرعية
- فى المنزل
- محمد حسن
- أبناء
- أجداد
- أخلاق
- الشعور بالمسئولية
- غير شرعية
- فى المنزل
- محمد حسن
- أبناء
- أجداد
- أخلاق
- الشعور بالمسئولية
- غير شرعية
- فى المنزل
- محمد حسن
- أبناء
- أجداد
- أخلاق
- الشعور بالمسئولية
- غير شرعية
- فى المنزل
- محمد حسن
- أبناء
- أجداد
- أخلاق
«الحياة فى النيل مختلفة، تعلمك الاحترام والشعور بالمسئولية، تعلمك الصبر وتفتح صدرك للحياة»، نصائح أم ما زال الابن يتذكرها رغم أنه تقدّم فى العمر وأصبح جداً. {left_qoute_1}
«محمد حسن قطب»، وعى على الدنيا فوجد نفسه فى مركب صغير فى النيل، نشأ وترعرع وأصبح أبناؤه وأحفاده يشاركونه فى المركب نفسه ومركب آخر أضيف إلى ممتلكاتهم. لا يكف الأبناء والأحفاد عن العمل، ولا يملون من حكايات الجد عن النيل وخيراته قبل أن تقل الخيرات وتصبح الحياة فى النيل معاناة يتحمّلها الصيادون: «كنت باحكى لهم عن النيل وعن ارتباط أسرتنا بيه طوال سنوات، كان أيام جميلة والخير فيها كتير، دلوقتى النيل بقى كله مشاكل، وكلما مر الوقت زادت المشاكل». أبرز دلائل سوء الأوضاع حسب «الجد قطب»، قلة الرقابة على النيل، وانعدام أخلاق الصيادين، وموت ضمير بعضهم، وانتشار البلطجة وحرق المراكب وسرقتها: «لو ماكانش فيه صبر ماكناش كملنا، الكبير اتبهدل هنا، تعبنا نفسياً وخايفين على أولادنا من المهنة»، مؤكداً أن الكثير من الصيادين القدامى تركوا المهنة، والسمك الذى كان وفيراً ونظيفاً، أصبح قليلاً وملوثاً، بسبب الصيد العشوائى، واستخدام وسائل غير شرعية كالسموم والكهرباء.
لا تتضرّر الأسرة من النوم داخل المركب -بيتهم المتحرك- خوفاً عليه من السرقة، تاركين نساء الأسرة فى المنزل، فالنيل يجرى فى دمائهم، والحفاظ عليه وصية أجدادهم، أما زيارة المنزل فتكون مرة أسبوعياً، «السمك ماتغيرش، الإنسان هو اللى اتغير، إوعوا تتغيروا زى الناس»، يقولها الجد لحفيديه «محمد»، و«عبدالرحمن» الموجودين معه على المركب، ليردا: «إحنا بنحب النيل والسمك وعمرنا ما نفكر نؤذيه، ولا نقل من خيره».

الأحفاد أيضاً يعملون فى الصيد