حافظ سلامة يطالب محمد مرسي بالتنازل عن الرئاسة

كتب: محمد مقلد

 حافظ سلامة يطالب محمد مرسي بالتنازل عن الرئاسة

حافظ سلامة يطالب محمد مرسي بالتنازل عن الرئاسة

قال الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، موجها رسالة للرئيس محمد مرسي، إنه حذره من قبل من أن شخصا واحدا لن يستطع منفردا إدارة شؤون مصر، بعدما لحق بها من خراب ودمار متوارث منذ أكثر من 60 عاما قبل ثورة يناير المباركة. وأضاف سلامة، عبر بيان له: "عرضت عليك يا مرسي أن تتنازل عن كرسي الرئاسة وتشكل مجلس رئاسي يتم دعوة الشعب لانتخابه، حتى تخرج البلاد من النفق المظلم الذي دخلت فيه، وبعدها يتم إجراء انتخابات رئاسية حرة نزيهة بعد استقرار البلاد". وناشد الرئيس أن يتنازل عن مقعد الرئاسة ويشكل مجلس رئاسي من 11 شخصية يثق فيهم الشعب، أحدهم ممثل للقوات المسلحة وآخر عن المجلس الأعلى للقضاء، ثم يتم فتح باب الترشيح لانتخاب التسعة الآخرين، ويكون من بينهم محمد مرسي. وأكد سلامة لمرسي أن "عليك الحفاظ على تاريخ دعوة الإخوان المسلمين، التي أنشأها الإمام حسن البنا منذ أكثر من 80 عاما، بعد أن أصبحت تُهان وتتعرض لوابل من التجريح ما كان البنا يقبله أبدا على جماعته. واعلم أن أي قرار ستتخذه مهما كان سيقابله المعارضون بحشد الشعب ضده، وستظل البلاد في حالة الاحتقان حتى تصل لمرحلة الحرب الأهلية، التي تراق فيها دماء الشعب الواحد من أجل صراع سياسي رخيص". وناشد مرسي ألا يستمع للمقربين والمغرضين الذين لا يريدون له ولمصر المستقبل الزاهر، وطالبه بتذكر قوله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا"، موضحا أن الآية نزلت بعد أن دخل الشيطان بين الأوس والخزرج في الجاهلية، فاستجابوا لنداء الله تعالى بعد أن أشهروا أسلحتهم واستعدوا للحرب، وكذلك قول الرسول الكريم وقتها "أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟"، فقالوا "سمعنا وأطعنا يا رسول الله" وفشلت المؤامرة. وذكَّر سلامة الرئيس أيضا بموقف الملك فاروق "عندما حاصرت دبابات الإنجليز القصر في 24 فبراير 1942 حتى يوافق على تكليف رئاسة الوزراء للنحاس باشا وتشكيل حكومة وفدية، وبعد أن استشار الملك من حوله من المصريين المخلصين اتخذ القرار بالموافقة على طلبهم حقنا لدماء المصريين". وتابع: أمامك فرصة ذهبية يا مرسي، حتى يخلدك التاريخ ويذكر لك أنك تنازلت عن مصلحتك الشخصية من أجل الصالح العام للبلد، وتضرب بذلك المثل في وطنيتك، فالفتنة أكبر منك ومن جماعتك ولن تستطع إخمادها".