حرب اللافتات تشتعل بين الإسلاميين والمعارضة بالسويس

كتب: محمد مقلد

 حرب اللافتات تشتعل بين الإسلاميين والمعارضة بالسويس

حرب اللافتات تشتعل بين الإسلاميين والمعارضة بالسويس

بدأت حملة الترويج للموافقة على الدستور الجديد بالسويس والتى يتزعمها الدعوة السلفية وحزب النور ذراعها السياسية. وعلق أعضاؤها لافتات ضخمة بالميادين والشوارع الرئيسية بالمحافظة، تتضمن عدد من المواد التى يعترض عليها الفريق الرافض لهذا الدستور والرد عليها على نفس اللافتة. كما أعلنت الدعوة السلفية فتح باب التبرعات داخل المساجد من خلال صناديق مكتوب عليها "تبرع من أجل الصرف على حملة نعم للدستور" وذلك لإنفاق تلك الأموال فى عمل اللافتات والبيانات التى يتم طبعها للترويج للدستور، بجانب تنظيم ندوات ومؤتمرات لحث المواطنين على أهمية الموافقة على مشروع الدستور. وتم عرض صناديق التبرعات على المصلين بعد الإنتهاء من صلاتهم وخاصةً عقب صلاة العشاء لضمان تبرع أكبر عدد من المصلين، وعلمت "الوطن" أن حملة التبرعات سيتم تكثيفها خلال الأسبوع المقبل لجمع مبالغ كبيرة للصرف منها فى توفير وسائل المواصلات لنقل الناخبين لمقر لجانهم. واستغلت الدعوة السلفية المؤتمر الحاشد الذى تم تنظيمه أمس الأربعاء، للترويج للموافقة على الدستور بحضور عدد ن قيادات مجلس إدارة الدعوة السلفية، وأحضروا ما يقرب من 20 صندوق للتبرعات ونجحوا بالفعل فى جمع مبالغ كبيرة وقاموا بنقل الصناديق على "توك توك" من مكان المؤتمر لمكان غير معلوم. كما استغل التيار الإسلامي فتوى مجلس شورى علماء المسلمين، التى صدرت مساء أمس الأربعاء، والتى أقرت الموافقة على الدستور، بتعليق نص الفتوى أمام معظم المساجد لكسب تأييد أكبر عدد من مرتاديها، ممن يثقون فى مشايخ مجلس شورى العلماء. وعلى الجانب الآخر شكلت جبهة إنقاذ مصر بالسويس، لجنة مكونة من 7 أعضاء مهمتها الإشراف على حملة "لا للدستور" من خلال تعليق لافتات وتوزيع بيانات وعقد الندوات لتحذير المواطنين من الدستور الجديد.