توزيع 30 ألف مطبوع "ليه هنقول لا للدستور".. وملصقات بشوارع وميادين الغربية

كتب: أحمد فتحي ورفيق ناصف

توزيع 30 ألف مطبوع "ليه هنقول لا للدستور".. وملصقات بشوارع وميادين الغربية

توزيع 30 ألف مطبوع "ليه هنقول لا للدستور".. وملصقات بشوارع وميادين الغربية

وزع شباب القوى والحركات السياسية بالغربية، منشورات ومطبوعات ورقية مناهضة للاستفاء على الدستور الجديد، بعنوان "ليه هنقول لا للدستور"، على أبناء المحافظة؛ لحثهم على المشاركة في الاستفتاء وإعلان رفضهم للدستور، لما يشوبه من عوار. وفي السياق نفسه، دشن شباب حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديمقراطية حملة "دستور يا أسيادنا"، عن طريق لصق صور كارياكاتيرية ورسوم جرافيتية مناهضة لإجراء الاستفتاء يوم السبت المقبل. وأكد محمود سعد المتحدث الإعلامي للحركة، أن أعضاء الحركة شاركوا في وضع تلك الرسوم "لتوعية المواطنين بخطورة تمكن القوى الإسلامية من اختطاف الدولة من خلال التصويت على الدستور دون تفهم مواده". وعقدت جبهة الإنقاذ الوطني بمقر الحزب المصري الديموقراطي بمدينة المحلة الكبرى، أمس، اجتماعا بحضور قوى وحركات سياسية من بينها حركة شباب المحلة الثائر، وائتلاف شباب الثورة، وأحزاب الوفد، والتجمع، والتحالف الاشتراكي، والشيوعي المصري، والدستور، واتفقت الجبهة على تدشين حملات "طرق الأبواب" للقرى ومراكز المدينة العمالية لكسب أكبر قدر من تأييد سكانها وتوعيتهم حيال مواد الدستور الجديد، كما أقبل العشرات من شباب الجبهة على توزيع قرابة ما يزيد عن 30 ألف ملصق كتب عليه "الدين ولا بيقول نعم ولابيقول لا الدين بيقول إقرأ"، و"قول لا للدستور" على أصحاب السيارات والمارين بشوارع المدينة. وأكد السيد الجمال الباحث السياسي مدير المعهد الديمقراطي بالمحلة، أن المعهد وزع منشورات تتناول تعريف كامل لكافة مواد الدستور التى أثير عنها جدلا واضحا بين مختلف الأوساط السياسية بموجب توضيح رسالة واضحة للمواطن المحلاوي، كما شملت المنشورات موجزا تعريفيا عن كافة الدساتير وموادها التى وافق عليها الشعب المصري، كما تضمنت المنشورات بعض آراء مؤيدي ومعارضي الدستور الجديد لإيضاحها للمواطنين بالشارع المحلاوي. وفى سياق متصل، أعلنت اللجنة العامة للشباب الوفد بالغربية عن رفضها أى محاولة لإخراج دستور الإخوان الاستبدادى "حتى لو كان ذلك عن طريق استفتاء باطل من الأساس"، و قررت اللجنة المشاركة الفاعلة وبقوة فى التظاهرات التى دعت إليها اللجنة النوعية للشباب ضد الإعلان الدستوري، "الذى يتخفى وراءه الإخوان". وصرح ضياء البحراوى رئيس اللجنة أن "الرئيس والإخوان وأتباعهم يريدون إعادة إنتاج النظام السابق فى ثوب دينى جديد". وأشارت هبة شرف الدين نائب رئيس اللجنة، إلى أهمية الذهاب إلى صناديق الانتخاب حتى يسمع مرسى صوت "لا" قوية وحرة ومعبرة عن ثورة يناير". وقال محمد مسعود سكرتير عام اللجنة أن مقابلة رئيس الوفد لمرسي كفرصة أخيرة لحقن دماء المصريين فوتت على الإسلام السياسى إظهار نفسه كقوى داعية للاستقرار، وجعلته يظهر أمام الرأي العام والشعب كقوى استبدادية جديدة".