التسول بـ«فتح المصحف»: «مش عيب الشحات.. عيب اللى بيديله»
التسول بـ«فتح المصحف»: «مش عيب الشحات.. عيب اللى بيديله»
- أستاذ علم الاجتماع
- ازدراء الأديان
- الفقه المقارن
- جامعة الأزهر
- جامعة عين شمس
- جهاز الشرطة
- أحمد كريمة
- أذن
- أستاذ علم الاجتماع
- ازدراء الأديان
- الفقه المقارن
- جامعة الأزهر
- جامعة عين شمس
- جهاز الشرطة
- أحمد كريمة
- أذن
- أستاذ علم الاجتماع
- ازدراء الأديان
- الفقه المقارن
- جامعة الأزهر
- جامعة عين شمس
- جهاز الشرطة
- أحمد كريمة
- أذن
- أستاذ علم الاجتماع
- ازدراء الأديان
- الفقه المقارن
- جامعة الأزهر
- جامعة عين شمس
- جهاز الشرطة
- أحمد كريمة
- أذن
مظهر رث، لا قيمة لصاحبه سوى الكتاب الذى أمسكه بيمناه، واضعاً يسراه على أذنه، متظاهراً بتلاوة آيات الذكر الحكيم، مغمضاً عينيه كالسارح فى ملكوت الخالق.. يبدو المشهد روحانياً بحتاً، لكن التدقيق فيه يحمل حقيقة الأمر، فالكتاب مفتوح على سورة الكهف، لكن القارئ يتلو الفاتحة ويعيد ويزيد فى غيرها من قصار السور، وأمامه جراب يحوى تلك الصدقات والعطايا التى منحها له المارة، وكلما امتلأ الجراب أفرغ محتوياته فى جيوبه وأعاده إلى موضعه ليمتلئ مرة تلو الأخرى.
رؤية الكاميرا تبدو علامة لهؤلاء على الرحيل ومغادرة المكان، وملاحقة أحدهم بأى سؤال لا تفضى إلا لنتيجة واحدة: «إحنا غلابة سيبونا نسترزق وربنا غفور رحيم»، قالها وهو يزيح وجهه جانباً، يلملم حاجته مغادراً المكان بسرعة، لينضم إليه زميل الرصيف الآخر مدافعاً عنه، وتحت إبط كل منهما مصحف لا يعرفان قيمة له أكثر من كونه «عدة الشغل»، ليخرج التسول بالقرآن من حيزه الضيق فى المقابر وأمام المساجد الكبرى، إلى الشوارع العامة وعلى رصيف كل النواصى، كأحد أشكال تطور التسول من جانب، وتطور الاتجار بالدين من جانب آخر اقتصادى وليس سياسياً. الظاهرة التى صارت واضحة للعيان لا يعتبرها د.أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر مسئولية المتسول نفسه، يراها تقصيراً من العاطى فى توجيه عطيته لمن يحتاجها، ومن الدولة ممثلة فى جهاز الشرطة فى الإمساك بهؤلاء بتهمة «ازدراء الأديان»، يؤكد: «لو محدش إداهم فلوس، أو منعهم من استغلال كتاب ربنا، مكنوش استمروا ولا انتشروا بالشكل ده». بُعد آخر أكثر مأساوية للأمر، تؤكده د.سامية الساعاتى، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، تشير إلى أن الإسلام «فيه اللى مكفيه من تشويه عالمى، مش ناقصين تشويه ذاتى نمارسه يومياً ويعتبر فضيحة عالمية للمسلمين، والمتسول اللى بيعمل كده جاهل لأنه لو عارف قيمة القرآن مكنش هيقدر يتسول بحرف منه، والأولى بالمنع هو العاطى الذى يساعده على إهانة كتاب الله».
- أستاذ علم الاجتماع
- ازدراء الأديان
- الفقه المقارن
- جامعة الأزهر
- جامعة عين شمس
- جهاز الشرطة
- أحمد كريمة
- أذن
- أستاذ علم الاجتماع
- ازدراء الأديان
- الفقه المقارن
- جامعة الأزهر
- جامعة عين شمس
- جهاز الشرطة
- أحمد كريمة
- أذن
- أستاذ علم الاجتماع
- ازدراء الأديان
- الفقه المقارن
- جامعة الأزهر
- جامعة عين شمس
- جهاز الشرطة
- أحمد كريمة
- أذن
- أستاذ علم الاجتماع
- ازدراء الأديان
- الفقه المقارن
- جامعة الأزهر
- جامعة عين شمس
- جهاز الشرطة
- أحمد كريمة
- أذن