«أحمد» قتل زميله وسرقه وغطى الجثة فى عشة الفراخ: «كان عايز حاجات عيب»
«أحمد» قتل زميله وسرقه وغطى الجثة فى عشة الفراخ: «كان عايز حاجات عيب»
- أماكن حساسة
- أمن دمياط
- إجراء التحاليل
- إدارة البحث الجنائى
- ارتكاب الجريمة
- التواصل الاجتماعى
- الشقيق الأكبر
- الصف الثانى الثانوى
- أخلاق
- أداء
- أماكن حساسة
- أمن دمياط
- إجراء التحاليل
- إدارة البحث الجنائى
- ارتكاب الجريمة
- التواصل الاجتماعى
- الشقيق الأكبر
- الصف الثانى الثانوى
- أخلاق
- أداء
- أماكن حساسة
- أمن دمياط
- إجراء التحاليل
- إدارة البحث الجنائى
- ارتكاب الجريمة
- التواصل الاجتماعى
- الشقيق الأكبر
- الصف الثانى الثانوى
- أخلاق
- أداء
- أماكن حساسة
- أمن دمياط
- إجراء التحاليل
- إدارة البحث الجنائى
- ارتكاب الجريمة
- التواصل الاجتماعى
- الشقيق الأكبر
- الصف الثانى الثانوى
- أخلاق
- أداء
«قتلته عشان كنت محتاج فلوس وهو كان عاوز منى حاجات عيب، خنقته ورميته فى عشة الفراخ» بتلك الكلمات بدأ «أحمد. ن. ش» عاطل، من قرية الحورانى دائرة مركز فارسكور، رواية تفاصيل قتله جاره «أحمد. م» الطالب بالصف الثانى الثانوى أمام رجال مباحث فارسكور برئاسة العميد السيد العشماوى مدير إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن دمياط.
اعترافات «أحمد» كشفت غموض اختفاء زميله الطالب المتفوق عن منزله لعدة أيام، مما دفع أسرته لنشر صورته عبر وسائل التواصل الاجتماعى واستخدام مكبرات الصوت التى جابت البلدة بحثاً عنه بخلاف بلاغ رسمى بالشرطة حتى والده حضر مسرعاً من السعودية تاركاً أعماله لا يفكر سوى بنجله، لكنه لم يتخيل للحظة أنه لن يراه سوى جثة هامدة.
قال المتهم إن المجنى عليه طلب مقابلته: «ولما قلت له مش فاضى قال لى لا أنا عايزك فى موضوع مهم ووجدته أمام منزلى فى السابعة والربع مساء يوم اختفائه، قابلته وقلت له عايز إيه منى ففوجئت به يقول لى فيه ناس بتقول علىّ شاذ ومصورينى، وأنا ساعات بيجى لى انفصام فى الشخصية وببقى شخصية ثانية اسمها نورا، وأنا عايز أدفع لهم فلوس، فقلت له: وأنا أعمل لك إيه؟ ده أنا بشحت من طوب الأرض، فطلب منى أبيع له الموبايل بتاعه، وأصر على انتظارى فوق سطح بيتنا مكان ارتكاب الجريمة لحد ما بعت له الموبايل ورجعت». يتابع المتهم: «لما رجعت تهجم علىّ وحاول إمساكى من أماكن حساسة، فاضطريت أخنقه لحد ما روحه طلعت وبعدها فتشت فى جيوبه وأخدت الفلوس وغطيته ورميته فى عشة الفراخ ونزلت قعدت على القهوة».
فى منزله بقرية «الحورانى» التابعة لمركز فارسكور بدمياط يجلس الأب «م. ن»، لا يفارقه الذهول، يبدو شبه غائب عن الوعى، مشتتاً، يستجمع أفكاره، وبصعوبة يلملم نفسه ويروى لـ«الوطن»: «تغيب نجلى أحمد منذ الخميس قبل الماضى عقب حضوره امتحان أول مادة فى الصف الثانى الثانوى، أحمد دائماً من المتفوقين وبيعمل مشكلة على النص درجة لو نقصها والجميع يشهد له بالاحترام والأدب كان دايماً غيور على وقته وتعليمه وكان ناوى يدخل علمى رياضة وملتزم فى دراسته ورغم مرضه العام الماضى إلا أنه لم يتخلف عن أى امتحان ونقل بالترولى لأداء الامتحان، كما تعرض لإغماءات عدة كى يؤدى امتحانه وحصل على ٩٥٪ ورغم سفرى للسعودية إلا أننى كنت دائم التواصل معه للاطمئنان على وضعه الدراسى».
يتوقف الأب للحظات ثم يستكمل قائلاً «عدت على أول طائرة مقبلاً من السعودية لمصر بعدما علمت باختفاء نجلى ولم أشك فى أحد بأنه سبب تغيب نجلى، خاصة أننا ناس مش بتوع مشاكل، ولما تقرير الطب الشرعى صدر بعدم وجود شبهة جنائية كانت صدمة بالنسبة لى ورفضت استلام الجثة فالجسد لم يكن به جروح ولكن وجدناه نائماً على السطح مفرود الذراعين ودماغه للخلف ومغطى بملاءة خضراء تعلوها أقفاص أحدها قفص بداخله حجر ورغم مرور أسبوع على اختفاء نجلى لم تكن له أى رائحة أو تعفن بل نقاط دماء بسيطة سقطت من أنفه، وشكيت أنه مضروب، وحينما حاولنا تحريكه وهو ميت فوجئنا به ينزف وقال لى طبيب التشريح مفيش ظواهر تدل على وجود شبهة جنائية فرديت عليه أن ابنى مخنوق ووشه أزرق وكان رده مقدرش أجزم قبل إجراء التحاليل».
يدخل الأب فى نوبة بكاء: «ربنا ينتقم منه شوه سمعة ابنى بالباطل وقالوا اتقتل لعلاقة شذوذ جنسى بينهم وطلع أنه قتله عشان يسرق هاتفه المحمول حيث استدرجه بحجة تصليح الدش وأخذ كل ما يملكه من مال وموبايل وقام ببيعه بمبلغ ١٧٠٠ جنيه.. عايز حق ابنى مش عايز غير القصاص ومستحيل أسرة القاتل تقعد فى البلد تانى وأشوف وشوشهم، عايز تطبيق شرع الله».
إلى جوار الأب جلس الشقيق الأكبر للمجنى عليه وقد بدا غارقاً فى الذهول مردداً: «أخويا مفيش له أى عداوات مع حد.. أحمد كان كل شىء لى، كان أخويا وصاحبى، أنا عايز حق أخويا وحسبى الله ونعم الوكيل فى كل من شوّه سمعة شقيقى».
وعن اليوم الأخير فى حياة القتيل: «صحيته من النوم عشان يروح الدرس يوم تغيبه وتوجهت لعملى مرة أخرى وفوجئت بوالدتى تقول لى: أخوك لسه مارجعش رغم مرور عدة ساعات، فبحثت عنه فى منازل أصدقائه ولم أجد له أثراً».
وبعينين دامعتين تقول عزة مصطفى، زوجة خال القتيل: «عايزين حق ابننا اللى القاتل لم يكتف بقتله بل تشويه سمعته أيضاً وأسرته مش هتسمح لهم يقعدوا فى البلد تانى كفاية حرقوا قلبنا ودمروا أسرة كاملة الجميع يشهد لها بالأخلاق».
- أماكن حساسة
- أمن دمياط
- إجراء التحاليل
- إدارة البحث الجنائى
- ارتكاب الجريمة
- التواصل الاجتماعى
- الشقيق الأكبر
- الصف الثانى الثانوى
- أخلاق
- أداء
- أماكن حساسة
- أمن دمياط
- إجراء التحاليل
- إدارة البحث الجنائى
- ارتكاب الجريمة
- التواصل الاجتماعى
- الشقيق الأكبر
- الصف الثانى الثانوى
- أخلاق
- أداء
- أماكن حساسة
- أمن دمياط
- إجراء التحاليل
- إدارة البحث الجنائى
- ارتكاب الجريمة
- التواصل الاجتماعى
- الشقيق الأكبر
- الصف الثانى الثانوى
- أخلاق
- أداء
- أماكن حساسة
- أمن دمياط
- إجراء التحاليل
- إدارة البحث الجنائى
- ارتكاب الجريمة
- التواصل الاجتماعى
- الشقيق الأكبر
- الصف الثانى الثانوى
- أخلاق
- أداء