فردوس وفاضل وأبو زهرة.. زمن جميل يطل على جمهور معرض الكتاب
فردوس وفاضل وأبو زهرة.. زمن جميل يطل على جمهور معرض الكتاب
- أمينة رزق
- إسقاط مصر
- إنما الأمم الأخلاق
- الحمد لله
- الدول العربية
- الفنان القدير
- الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنون المسرحية
- أجا
- أمينة رزق
- إسقاط مصر
- إنما الأمم الأخلاق
- الحمد لله
- الدول العربية
- الفنان القدير
- الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنون المسرحية
- أجا
- أمينة رزق
- إسقاط مصر
- إنما الأمم الأخلاق
- الحمد لله
- الدول العربية
- الفنان القدير
- الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنون المسرحية
- أجا
- أمينة رزق
- إسقاط مصر
- إنما الأمم الأخلاق
- الحمد لله
- الدول العربية
- الفنان القدير
- الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنون المسرحية
- أجا
استضافت قاعة كاتب وكتاب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، احتفالية فنية للفنانة فردوس عبد الحميد، وزوجها المخرج محمد فاضل، والفنان عبد الرحمن أبو زهرة، وأدار الندوة الناقد ماهر مخلوف، والذي بدأ بالحديث عن الفنانة فردوس عبد الحميد، وتاريخها الفني الجاد ثم تحدث عن الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، ومشواره الفني الطويل الذي قدم من خلاله عدداً من الروائع، ثم ختم بالحديث عن المخرج محمد فاضل صاحب "ناصر 56"، وغيره من العلامات على الشاشة الفضية.
وتحدثت الفنانة فردوس عبد الحميد، خلال الندوة، عن بداية حياتها الفنية منذ أن ذهبت إلى والدها واقترحت عليه أن تتقدم إلى معهد الفنون المسرحية، مضيفة: "أجدت في المعهد كثيرا، وكان أول تعييني في المسرح القومي، عندما شاهدني أساتذة المسرح وقرروا تعييني، وفي يوم عندما كنت في فناء المعهد شاهدني الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، فنادى عليّ وأعطاني نصا مسرحيا لقراءته وحضور البروفة الخاصة به، وعندما قرأته وذهبت إلى البروفة، وجدت أني أنا البطلة ومن هول المفاجأة اتصلت به على الفور، حتى أتأكد مما حدث، فأخبرني بأن هذه حقيقة وأصر على هذا، وكانت بدايتي من هنا، ولهذا فالفضل كله يعود إلى الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة".
وتابعت: "ثم جاء عملي في فيلم (على من يطلق الرصاص) وكان أجري على هذا الدور مبلغ ضخم، في ذلك الوقت وهو اثنين جنيه، ثم توالت أعمالي الفنية الناجحة المتنوعة ما بين الأفلام والمسلسلات، وأحب أن أقول للشباب كلمة أن كل شاب يجب أن يبقى نفسه وأن يدخل داخل نفسه ولا بد أن يكون له هدف خاص به يسعى إليه".
ومن جانبه، قال الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، إن "الفنانة فردوس عبد الحميد لم تترك له شيئا ليتحدث فيه"، لافتاً إلى أن "مسيرتها تكاد تضاهي مسيرتي الفنية رغم فارق العمر بينهما، وكما ذكرت أنها كانت خجولة جدا فقد كنت أنا كذلك خلال فترة دراستي، وقبل أن أتحدث عن مشواري الفني أحب أن أشكر هيئة الكتاب على هذه الاستضافة للقاء الجمهور في هذا العرس الثقافي الرائع".
وواصل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة حديثه، وقال: "بدايتي الفنية كانت في المرحلة الثانوية، وكانت المدارس الثانوية حينذاك تغذي المجتمع بالنجوم في كل المجالات وما كان في خاطري الفن أبداً، ولكن نظام مسابقات التمثيل بين المدارس أغراني للدخول في إحداها، وأنا خائف جدا، ولكني حصلت على الميدالية الذهبية من أول مرة.. لا أعرف كيف حدث هذا؟ وبعدما تخرجت عرفت بوجود المعهد العالي للفنون المسرحية ونجحت في دخوله والتخرج منه".
وقال الفنان أبو زهرة أيضا: "أحمل في مسيرتي الفنية شعارين أحاول تحقيقهما من خلالها، الشعار الأول (قف للمعلم وفه التبجيل.. كاد المعلم أن يكون رسولا)، والثاني (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا)".
وانتقل الحديث إلى المخرج القدير محمد فاضل، الذي أعرب عن قمة سعادته لوجوده في هذه الندوة، لأنها تقول إن المصريين ها هم، وقال: "أحيي الهيئة على استمرار معرض الكتاب في تقديم خدماته الثقافية حتى الآن.. ولو كنت سأتحدث عن الفنانة فردوس عبد الحميد فسوف أتحدث من جانب فني كمخرج فقط، وليس كزوج لها.. بدأت معرفتي بها عندما كنت أتواصل مع معهد الفنون المسرحية، وكانت فردوس لافتة للنظر في تمثيلها، خاصة في مسرحية (إسكافية العجيبة)، وفي التليفزيون مسلسل (حكايات ميزو)، فعرضت عليها مسلسل ولكن وقتها كانت في الخارج بتونس مع فرقة المسرح القومي، فاعتذرت عن المسلسل إلى أن جاء اللقاء في مسلسل (أبنائي الأعزاء شكرا.. بابا عبدو)، مرورا بباقي أعمالها الفنية".
و تابع فاضل قائلا: "أنا دائما أقول لها مقولة تغضب منها، لكني أرددها لاقتناعي بها (أنتِ من جيل أمينة رزق قيمةً وليس سنا)، فهي ليست من الجيل ذاته ولكنى أقصد أنها من جيل الانضباط والاحترام للعمل والاحتراف الفني".
واستكمل المخرج محمد فاضل حديثه بالإثناء على مسيرة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، وفي مداخلة من الجمهور سأل الفنانة فردوس عبد الحميد عن "ليلة القبض على فاطمة" واللهجة البورسعيدية، فأجابت: "لا أحب المبالغة في تقليد اللهجة فحاولت تقديمها في شكل بسيط، حتى لا أشغل الجمهور بهذا، وكان أهم ما عندي أن أنقل قصة سكينة فؤاد والسيناريست محسن زايد إلى الجمهور وأحب أقول إننا لدينا فراغ هائل في الموضوعات المهمة، ولا بد من التأكيد أن الثقافة تعرضت للتجريف عبر الخمس وأربعين عاما السابقة، فكان لدينا قوى ناعمة في كل الفنون نصدّرها لكل الدول العربية والأجنبية، وكان الغرض هدم هذه القوى لإسقاط مصر، ولكن الحمد لله لم يتحقق ذلك".
وسئل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" والحاج سردينة، فأقسم أنه لم يمثل في هذا الدور تماما، بل كان يعبّر عن مشاعره الإنسانية تجاه الآخرين، فنحن فعلا افتقدنا القدوة وهذا هو تحليلي الشخصي لتعلق الجمهور بهذه الشخصية، لأن هذه هي المرة الأولى التي لا يكون المعلم فيها شريرا، بل هو أب وقدوة لشخص التمس فيه الخير.
- أمينة رزق
- إسقاط مصر
- إنما الأمم الأخلاق
- الحمد لله
- الدول العربية
- الفنان القدير
- الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنون المسرحية
- أجا
- أمينة رزق
- إسقاط مصر
- إنما الأمم الأخلاق
- الحمد لله
- الدول العربية
- الفنان القدير
- الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنون المسرحية
- أجا
- أمينة رزق
- إسقاط مصر
- إنما الأمم الأخلاق
- الحمد لله
- الدول العربية
- الفنان القدير
- الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنون المسرحية
- أجا
- أمينة رزق
- إسقاط مصر
- إنما الأمم الأخلاق
- الحمد لله
- الدول العربية
- الفنان القدير
- الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
- الفنون المسرحية
- أجا