بعد 37 عاما.. قيادي إخواني ينشق عن التنظيم: المخابرات البريطانية تخترق الجماعة
بعد 37 عاما.. قيادي إخواني ينشق عن التنظيم: المخابرات البريطانية تخترق الجماعة
- قيادي إخواني
- ينشق عن الجماعة
- البحيرة
- قيادي إخواني
- ينشق عن الجماعة
- البحيرة
- قيادي إخواني
- ينشق عن الجماعة
- البحيرة
- قيادي إخواني
- ينشق عن الجماعة
- البحيرة
"كنا نظن أننا على حق، لكن الأحداث الأخيرة أظهرت للعالم أن قيادات الجماعة إما أنها مخترقة وعميلة، أو لها أجندتها الخاصة، ونحمد الله أن وفقني للقرار الصائب وهو الانشقاق والتوبة من هذه الجماعة".
كلمات تصدرت انشقاق القيادي الإخواني المهندس أحمد المسيري عن تنظيم الإخوان الإرهابي، والذي كان يشغل موقع مسؤول اللجنة السياسية بالمكتب الإداري لجماعة الإخوان بالبحيرة.
"المسيري"، الذي يعمل موظفا بالإدارة الزراعية في دمنهور، وحصل على حكم بالبراءة في قضية حرق مبنى ديوان عام محافظة البحيرة، أعلن انشقاقه بشكل رسمي ونهائي عن تنظيم الإخوان، في استقالة رسمية قدمها إلى الجهات الأمنية بالبحيرة، معلنا انتهاء علاقته بالتنظيم إلى الأبد.
وأكد لـ"الوطن"، أنه استتاب وأعلن انشقاقه عن الإخوان، واصفا الفترة الماضية بأنها تجربة مريرة، بعد أن خدعته الجماعة ما يقرب من 37 عاما.
وأوضح القيادي الإخواني المنشق، أن المخابرات البريطانية تخترق الجماعة في مستويات قيادية عليا وتؤثر في القرار، وهذا يفسر كثيرا القرارات الخاطئة التي قادت الجماعة إلى الكارثة الحالية، وهي قرارات كثيرة وسياسات خاطئة منذ منتصف التسعينيات حتى بعد ثورة 30 يونيو 2013.
وقال: "الجماعة تتعاون مع أمريكا، والأمريكان يثقون بقيادات الإخوان وقدراتهم على مساعدتهم في إعادة المنطقة إليها، وبالتالي سيحققون حلم إسرائيل في تقسيم المنطقة، مضيفا "ثورة 30 يونيو بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي والجيش المصري، أنقذت البلاد والعباد من تنفيذ هذا المخطط الخبيث، وجهاز الأمن الوطني كان له دور عظيم في كشف هذا المخطط، حيث أنه من أعظم أجهزة الاستخبارات في العالم، ولديه أرشيف كامل بكل جرائمهم حول العالم، وهو المنوط به مكافحة هذا التنظيم بالفعل".
وحذر "المسيري" في توبته، من خطورة "قضية السمع والطاعة"، والتي أوهمهم بها قيادات الإخوان بدعوى التمكين لدين الله، مشيرًا إلى أن هذه القضية هي التي ساهمت في تحويل الطبيب والمهندس إلى إرهابي، لافتًا إلى أن الإخوان يستغلون بعد الشباب عن دينهم، في احتلال عقول الشباب والسيطرة على أفكاره.
وتابع: "القضية أيضا تعد من أخطر القضايا، فقيادات الجماعة لا تتراجع عن التضحية بالآلاف من شباب الجماعة بدعوى التمكين لدين الله من أجل تحقيق هدف وطموح شخصي، حتى ولو انتهى الأمر بأن أصبح هؤلاء الشباب إما قتلى أو في السجون".
وأكد المهندس أحمد المسيري، أن تجربة حكم الإخوان فشلت بكل المقاييس، لرغبة الجماعة في الهيمنة وإقصاء كل من هو ليس إخواني عن مفاصل الدولة، وتغليب فكر السمع والطاعة، وكان هذا خطأ جسيما ساهم كثيرا في التعجيل بنهاية الإخوان، فيعد الإقصاء والهيمنة والغرور من ضمن الأعمال المهمة لسقوط أسطورة الإخوان.
واختتم تصريحاته قائلا: "أقول لقيادات الإخوان وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ".